المقاومة تُفشل تقدّم الاحتلال نحو كفرتبنيت بالصواريخ والمسيّرات
شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً جديداً يوم الإثنين مع تصدي المقاومة الإسلامية لمحاولات تقدّم نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني باتجاه أطراف بلدة كفرتبنيت. وأفادت المقاومة بأنها اشتبكت مع قوة صهيونية أعيد حشدها في منطقة المعبر على أطراف البلدة، بعدما دفع الاحتلال بتعزيزات ضمت خمس دبابات من طراز «ميركافا» وأربع آليات عسكرية. ووفق بيان المقاومة، جرى استهداف القوة المتقدمة بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، فيما استمرت الاشتباكات في المنطقة. كما أعلنت المقاومة أنها كانت قد تصدت في وقتٍ سابق من اليوم لقوة صهيونية أخرى مؤلفة من جرافة عسكرية ودبابتي «ميركافا» حاولت التقدم من محور حمى أرنون – الكماشة باتجاه منطقة المعبر. وأكدت المقاومة أنها استخدمت في العملية صواريخ موجهة ومسيّرات انقضاضية من طراز «أبابيل»، ما أدى إلى إجبار القوة الصهيونية على التراجع وإفشال محاولة التقدم. وأوضحت أنّ هذه العمليات تأتي في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، ورداً على ما وصفته بالخروقات الصهيونية المستمرة لوقف إطلاق النار. وفي السياق نفسه، نشر الإعلام الحربي للمقاومة مشاهد مصورة توثق استهداف دبابة صهيونية من نوع «ميركافا» في الأطراف الجنوبية لبلدة زوطر الشرقية بواسطة مسيّرة انقضاضية من طراز «أبابيل»، في عملية نُفذت مطلع حزيران/ يونيو الجاري. سياسياً، شدد حزب الله على أنّ التطورات الأخيرة تؤكد أنّ مرحلة ما قبل الثاني من آذار/مارس 2026 أصبحت من الماضي، مؤكداً تمسكه بمواصلة مواجهة أي اعتداء على السيادة اللبنانية. كما اعتبر أنّ ما تحقق ميدانياً يشكل خطوة على طريق استكمال تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة وعودة الأسرى، إلى جانب تمكين الأهالي من العودة إلى قراهم وإعادة إعمار المناطق المتضررة من العدوان.
ومنذ الثاني من آذار/مارس 2026، واصلت المقاومة عملياتها ضد مواقع وقوات الاحتلال في جنوب لبنان، معتمدةً بشكلٍ متزايد على المسيّرات الهجومية والصواريخ الموجهة، في إطار مواجهة مستمرة تهدف إلى استنزاف قدرات الاحتلال ومنعه من فرض وقائع ميدانية جديدة.