تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
المقاومة تُفشل توغلاً صهيونياً نحو مجدل زون وتكبّد الاحتلال خسائر ميدانية
ووفق بيان المقاومة، بدأت العملية عندما رُصدت قوة صهيونية مؤلفة من 12 آلية مدرعة تتحرك من بلدة شمع باتجاه مثلث الرجمين – طير حرفا وصولاً إلى منطقة وادي حسن قرب مجدل زون، تحت غطاء من القصف المدفعي والقذائف الفوسفورية. وردّ مجاهدو المقاومة باستهداف القوة بصليات صاروخية متكررة، ما أجبرها على التراجع، بالتزامن مع قصف تجمعات الجنود والآليات في شمع واستهداف دبابتين من طراز ميركافا وتدميرهما.
ومع ساعات الفجر، حاولت القوات الصهيونية التقدم مجدداً نحو أطراف مجدل زون، إلا أنّ المقاومة نصبت لها كميناً واشتبكت معها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، ما أدى إلى تدمير دبابتين إضافيتين من نوع ميركافا. كما نفذت وحدات المدفعية في المقاومة رمايات مكثفة دفعت القوة الصهيونية إلى الانسحاب باتجاه طير حرفا. وخلال عملية الانسحاب، فجّر مقاتلو المقاومة عبوة ناسفة بآلية عسكرية صهيونية، ما أدى إلى إصابتها بشكلٍ مباشر وتدميرها.
وفي محاور أخرى، استهدفت المقاومة تجمعات وآليات الاحتلال في يحمر الشقيف والخيام والناقورة ومزارع سردا وشمع وطير حرفا، مستخدمةً المدفعية والصواريخ والطائرات المسيّرة الانقضاضية «أبابيل». وأسفرت العمليات عن تدمير دبابات وآليات عسكرية واستهداف مواقع وتموضعات للجنود الصهاينة.
كما أعلنت المقاومة التصدي لمُسيّرة صهيونية من نوع «هرمز 450» في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض – جو، ما أجبرها على الانسحاب والتراجع.
وتعكس هذه العمليات تصعيداً متواصلاً في المواجهة الميدانية جنوب لبنان، مع تركيز المقاومة على استهداف التحركات البرية ومنع أي محاولة صهيونية للتقدم أو تثبيت مواقع جديدة داخل الأراضي اللبنانية.
