وزير الداخلية، مُؤكّدا أن الإرهاب لا يعرف حدودا ويؤثّر على الجميع:

ايران مستعدة لمشاركة تجاربها في مجال مكافحة الإرهاب

صرّح وزير الداخلية اسكندر مؤمني، خلال لقائه نظيره القيرغيزي أولان نياز بيكوف، في بيشكك: إن إبرام اتّفاق بين البلدين يُعتبر خارطة طريق للمستقبل من شأنها أن تزيد التعاون المشترك في الشؤون الحدودية والجرائم المنظمة ومكافحة المخدرات. والتقى وزير الداخلية مساء أمس الأول بوزير الشؤون الداخلية والأمن العام القيرغيزي، وذلك على هامش اجتماع وزراء داخلية الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. وخلال اللقاء، شكر مؤمني قيرغيزستان على دعمها لايران في الحرب ضد العدو الأمريكي الصهيوني وإرسالها المساعدات الإنسانية، وهنأها على انتخابها عضوا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي بين البلدين، قال مؤمني: اقتراحنا هو إنشاء فريق عمل مشترك بين الوزارتين في الخطوة الأولى بناءً على اتفاقية مشتركة؛ ولقد تم إرسال مسودة هذه الاتفاقية، ونأمل أن تتم الموافقة عليها.
 وأشار مؤمني إلى تزايد نشاط داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، وقال: الإرهاب لا يعرف حدودًا ويؤثر على الجميع؛ نحن مستعدون لمشاركة تجاربنا في مجال مكافحة الإرهاب. من جانبه، قدم أولان نياز بيكوف في هذا اللقاء تعازيه باستشهاد عدد من المواطنين الإيرانيين في الحرب المفروضة الأخيرة، معربًا عن تضامنه مع الشعب الإيراني، وقال: «نأمل أن تقف إيران ببطولة أمام أعدائها».

منظمة شنغهاي تُعلن دعمها الحازم لإيران 
الى ذلك، صرّح وزير الداخلية اسكندر مؤمني، بأن جميع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، ولا سيما الصين وروسيا، اعلنت دعمها الحازم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، واتخذت مواقف إيجابية في هذا الشأن. وقال الوزير مؤمني: جرت مناقشات مثمرة حول قضايا ومواضيع أمنية وإقليمية؛ وهذا أمر بالغ الأهمية نظرًا لانتخاب قيرغيزستان عضوًا غير دائم في مجلس الأمن الدولي لمدة عامين.
وأضاف وزير الداخلية: في هذا الاجتماع، وبحضور رئيس قيرغيزستان ووزراء الداخلية والأمن العام للدول الأعضاء، اعلنت معارضة ايران للأحادية وأكدتُ على أهمية التعاون الإقليمي. وأشار مؤمني إلى أنه في الاجتماع، تم طرح وتوضيح مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن القضايا الإقليمية، فضلاً عن عدوان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على بلادنا. وأوضح أن جميع الدول الأعضاء، ولا سيما الصين وروسيا، أعلنت دعمها الحازم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة عدوان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، واتخذت مواقف سليمة في هذا الشأن، مضيفاً: في البيان الختامي، تم إصدار بروتوكول جيد بشأن التعاون المتبادل في مختلف مجالات الأمن وإنفاذ القانون، وفي قضايا مثل مكافحة المخدرات والإرهاب.
 

البحث
الأرشيف التاريخي