ردٌّ صاعق على خروقات العدو

صواريخ القوات المسلحة تدكّ قواعد الجيش الإرهابي الأمريكي

أعلن حرس الثورة الإسلامية في بيان، عن استهداف قاعدة «علي السالم» الجوية الأمريكية في الكويت والمنشآت المهمة المتبقية في الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين بالصواريخ.
وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان: في تمام الساعة 01:30 من فجر السبت، حاولت أربع ناقلات نفط مخالفة، بتحريض وتوجيه من الجيش الأمريكي المعتدي، ومن دون تنسيق ودون الاكتراث بالتحذيرات المقرّرة من قبل القوات البحرية للحرس الثوري، الخروج بشكل غير قانوني من مضيق هرمز، حيث جرى استهداف إحدى ناقلات النفط وإيقافها بعد توجيه التحذير لها، وعادت القطع البحرية المخالفة الأخرى إلى الوراء.
وأضاف البيان: في أعقاب هذا الحادث في تمام الساعة الثانية، استهدفت طائرات مسيرة أمريكية برجاً للاتصالات في قشم وبرجاً آخر في سيريك بقذيفتين.
تحذير صارم للعدوّ
وتابع: ردّاً على عدوان الجيش الإرهابي الأمريكي قاتل الأطفال، استهدفت نيران الصواريخ الباليستية التابعة لقوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري على الفور قاعدتين جويتين أمريكيتين في الكويت باسم «علي السالم» والمنشآت المهمة المتبقية في الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين.
وأضاف الحرس الثوري: نحذّر العدو المعتدي وقاتل الأطفال بأنه في حال تكرار هذه الأعمال الشريرة، فلن يتم الإكتفاء بالرد المحدود. واختتم البيان بالقول: ستتحملون أنتم مسؤولية عواقب الإغلاق الكامل لمضيق هرمز أمام خروج النفط والغاز.
تحذيرات صاروخية وجوية للمدمّرات الأمريكية
الى ذلك، أعلنت العلاقات العامة للجيش أنه في إطار استمرار عمليات التصدّي للجيش الأمريكي الإرهابي، وبعد إطلاق تحذيرات بصاروخ «قدير» وطائرات مسيّرة هجومية جديدة من طراز «شهيد دانا» من قبل القوات البحرية، غادرت المدمرتان المعتديتان «DDG_103» و»DDG_87» بحر عمان متجهتين إلى المحيط الهندي.
وذكر البيان أنه نتيجة لهذه العملية والعمليات التي جرت في الأيام الماضية، بالإضافة إلى المدمرات الأمريكية – الصهيونية التي كانت ضمن المجموعة البحرية «جورج دبليو بوش» ومركز القيادة للبحرية الإرهابية الأمريكية، والتي كانت مسؤولة عن المضايقات والإخلال بالتجارة والأمن البحري في المنطقة، فقد اضطرّت أيضاً حاملة المروحيات البرمائية «تريبولي» إلى مغادرة بحر عمان. وشدّد مركز قيادة وسيطرة العمليات للقوات البحرية الإيرانية، في تأكيده على ضرورة توقف العدو الأمريكي – الصهيوني عن القرصنة والأعمال العدائية البحرية، على أنه على الرغم من ابتعاد سفن العدو وابتعادها عن مدى الصواريخ المستخدمة، فإن صواريخ القوات البحرية ذات المدى الأطول سيتم استخدامها عند الحاجة.
السلام الدائم يقوم على توازن القوى
في السياق، أكّد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن السلام الدائم لا يتحقق إلا بتوازن القوى، وليس عبر التزامات جوفاء لا رصيد لها.
وفي رسالة نشرها عبر منصة «إكس» قال ولايتي: لقد تحوّل الكابوس التاريخي والمخاوف الغربية من صعود إيران إلى واقعٍ ملموس، ما أدى إلى تشكّل هندسة إقليمية جديدة. إن اعتراف وسائل إعلام غربية، كـ»رويترز» و»الغارديان»، بحاجة ترامب إلى اتفاق مؤقّت لضمان أمن مضيق هرمز؛ يُعدُّ دليلاً على فشل سياسة التهديد الإيراني وانتصار نهج المقاومة. وحذّر ولايتي من أن أكبر خطأ استراتيجي يقع فيه من انخدعوا بوهم التسوية في المنطقة، مُشدّداً على أن هيكل القوى الجديد لن يُبنى على إضعاف محور المقاومة، وأن المراهنة على التفاؤل الدبلوماسي دون قوّة ساندة لها ثمن باهظ.
 
البحث
الأرشيف التاريخي