المؤشر العام لبورصة طهران يواصل التقدم بدعم من موجة السيولة
/ شهدت بورصة طهران، خلال الأسبوع المنتهي في 3 يونيو/ حزيران 2026، أحد أقوى المسارات الصعودية خلال الأشهر الأخيرة، إذ بدأ الأسبوع بتسجيل جميع أسهم السوق تقريباً تداولات إيجابية في سابقة لافتة، واستمر مع تدفق نحو 19 ألف مليار تومان من السيولة الحقيقية، لينهي المؤشر العام تعاملاته عند المستوى التاريخي البالغ 4 ملايين و358 ألف نقطة. وسجلت بورصة طهران خلال الأسبوع الماضي واحداً من أكثر مساراتها الصعودية قوة وتاريخية في الأشهر الأخيرة، مع تحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة. وقد انطلق هذا الأسبوع بموجة من التفاؤل إزاء المفاوضات واندفاع المشترين إلى السوق، حيث شهد اليوم الأول حدثاً نادراً تمثل في تداول جميع رموز السوق ضمن النطاق الإيجابي. ومع تدفق سيولة حقيقية كبيرة وتجاوز قيمة التداولات اليومية للأسهم حاجز 29 ألف مليار تومان، واصل المؤشر العام صعوده إلى مستويات جديدة. إلا أن السوق تجاوز في الأيام الأخيرة من الأسبوع مرحلة الحماس الأولي، واتجه نحو مزيد من التوازن والسلوك الأكثر عقلانية، مدفوعاً بعمليات جني الأرباح من قبل المتعاملين والإجراءات الرقابية المتخذة في السوق. ويرى خبراء أن التفاؤل بشأن مستقبل الاقتصاد، وتراجع جاذبية الأسواق الموازية، إلى جانب دور صانع السياسات في ضبط أجواء السوق، كانت من أبرز العوامل التي أسهمت في هذا النمو. وشهد سوق رأس المال خلال الأسبوع المنتهي في 3 يونيو/ حزيران 2026 واحداً من أكثر أسابيعه التداولية استثنائية، حيث بدأ منذ اليوم الأول بتدفق المشترين إلى قاعة التداول، ورغم تراجع حدة الحماس الأولي مع نهاية الأسبوع، فإن المسار الصعودي للمؤشرات استمر.