أخبار قصيرة
الدبلوماسية والميدان يعملان اليوم أكثر تنسيقاً
أكد المتحدث باسم الجيش أن الدبلوماسية والميدان يعملان اليوم أكثر تنسيقاً من أي وقت مضى من أجل تحقيق مصالح البلاد وعزتها الوطنية. جاءت تصريحات العميد محمد أكرمي نيا خلال تفقّده، مساء السبت، مبنی وزارة الخارجية، حيث التقى المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي.
وخلال اللقاء، شدّد المتحدث باسم الجيش على الدور التكميلي بين الدبلوماسية والميدان في صون المصالح والأمن القومي، وقال: إن نتائج هذا التنسيق والجهود المتضافرة تتجلّى في الإنجازات الكبيرة التي حقّقها الشعب الإيراني وفي إفشال مخططات الأعداء خلال الحروب والمؤامرات في العام الأخير.
من جانبه، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية بالحضور المستمر للمواطنين في الساحة والشوارع خلال الأيام الماضية لإفشال مخططات ومؤامرات الأعداء. كما اعتبر تضحيات القوات المسلحة الإيرانية وبطولاتها في الدفاع عن إيران مصدر فخر لكل إيراني، مؤكداً أن إقتدار القوات المسلحة يشكّل سنداً راسخاً لوزارة الخارجية في صون المصالح الوطنية الإيرانية في الساحة الدبلوماسية.
موقف إيران الداعم للأقليات الدينية قيّم
خلال لقائه مع السفير الإيراني لدى بغداد محمد كاظم آل صادق، اعتبر البطريرك الجديد للكنيسة الكلدانية في العراق ماربولس الثالث «نونا»، موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم للأقليات الدينية بالغ الأهمية وقيّم، وأعرب عن أسفه لأي هجوم على دور العبادة، مثمّناً الدور البنّاء والتضحيات والدعم المتواصل في تطهير المنطقة من ويلات الإرهاب وحماية حقوق الأقليات. من جانبه، أشاد السفير آل صادق بالإنجازات العظيمة التي تحقّقت على جبهة المقاومة، مؤكداً أن أمن المنطقة وسلامها واستقرارها اليوم، وحماية الأماكن المقدسة، هي ثمرة نضال وتضحيات مشتركة من أبناء المنطقة، مسلمين ومسيحيين، فضلاً عن النضال الدؤوب والمخلص للقائدين الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، في مكافحة الإرهاب التكفيري.
القبض على عميلين تابعين للكيان الصهيوني في أرومية
تمّ القبض على عميلين تابعين للكيان الصهيوني في مدينة أرومية مركز محافظة آذربايجان الغربية (شمال غرب البلاد). وبجهود كوادر وزارة الأمن وكوادر منظمة استخبارات الحرس الثوري تم القبض على عميلين تابعين للكيان الصهيوني في هذه المدينة.
هذان العميلان كانا ينقلان إحداثيات وعناوين أماكن مختلفة مثل المدارس والمساجد ومقار قواعد التعبئة الشعبية عبر تطبيق تليغرام، وبعد القصف المعادي، كانا يلتقطان صورًا للأماكن المدمّرة والمتضرّرة ويرسلانها إلى العدو الصهيوني.
