الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وسبعة وستون - ٠١ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وسبعة وستون - ٠١ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

قالیباف، مُشيراً إلى أن إيران لا تثق بأقوال العدو ووعوده:

ما لم نتأكّد من استیفاء حقوق الشعب لن نؤيّد أيّ اتفاق

صرّح رئيس مجلس الشورى الاسلامي، محمد باقر قاليباف، إن «جنود ميدان النضال الدبلوماسي لا يثقون بأقوال العدو ووعوده»، مُضیفاً إن «معيارنا هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن نحققها لنقوم بتنفیذ إلتزاماتنا على أساسها، وما لم نتأكد من استیفاء حقوق الشعب الإيراني، فلن نؤيد أي اتفاق».
وأوضح قالیباف، في الجلسة الافتراضية لمجلس الشورى الإسلامي، التي عُقدت صباح الأحد: نبدأ العام الثالث للدورة الثانية عشرة للمجلس في وقت ترافقنا فيه ذكرى القائد الشهید للأمّة سماحة آيةالله العظمى الإمام السید علي الخامنئي، ومازلنا لا نصدّق فقدان هذا القائد العظيم وأب الأمّة. ذلك القائد الفقيه الذي بفضل قيادته الحكيمة والمدبّرة والمقتدرة على مدى 37 عاماً من قيادته للثورة الاسلامية، جعل إيران قوية ومستقلة ومقتدرة، وعلّمنا ألّا ننحني أبداً أمام الغطرسة والتهديد، وأن نواصل الكفاح بقبضات مشدودة في مواجهة العدو حتى آخر قطرة دم.
وقال رئیس مجلس الشوری الإسلامي: ما نشهده هذه الأيام في إيران العزيزة والمقتدرة، من ميادين المواجهة الصاروخية والبحرية إلى الشوارع التي أصبحت ساحة لحضور الشعب الإيراني، إنما هو ثمرة إدارة وقيادة القائد الشهيد للأمّة. وأکد: إن رسائل وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة آيةالله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، هي خارطة طريق لنا جميعا وهي كذلك بلسم يخفّف لوعة قلوبنا لفقدان الإمام الشهيد. وأضاف: إن العدو، في المرحلة الجديدة من الحرب، يسعى من خلال الضغوط الاقتصادية والحملات الإعلامية إلى إثارة الفرقة بین أبناء الشعب وتقويض تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وارغامنا على الاستسلام؛ لكن هذا الأمر لن يحدث أبداً.
منعطف تاريخي وحساس
وقال قاليباف: إن الشعب الإيراني العظيم والصانع للتاريخ يدرك اليوم أنه يقف عند منعطف تاريخي وحساس ستتحسّر عليه الأجيال المقبلة، ولذلك فهو يصمد أمام العدو القاتل الذي عقد العزم على تدمير إيران والاسلام، حتى يفخر الإيرانيون في السنوات المقبلة بآبائهم وأمّهاتهم. وأضاف: في هذه الحرب المصيرية، تشكل ساحة المواجهة العسكرية، والشوارع، وساحة النضال الدبلوماسي، وساحة خدمة الشعب، أربع ساحات لمعركة شاملة واحدة.
وأکد رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلاً: إن ما أُحرز في الميدان العسكري وبصواريخنا، لم یتحقق إلا بفضل إسناد الشعب ودعمه، وأن مهمة الدبلوماسية هي تحويل هذه الانتصارات إلى مكاسب سياسية وحقوقية، فيما تتمثل مهمّة ميدان الخدمة في حلّ مشاکل الشعب بالاستناد إلى هذه الانتصارات.
هذا وأدّى أعضاء هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي في السنة الثالثة من الدورة الثانية عشرة للمجلس، في الجلسة التي عقدت الأحد برئاسة محمد باقر قاليباف وبمشاركة 201 نائباً (187 نائباً عن بُعد/ عبر الإنترنت و14 نائباً حضورياً) اليمين الدستورية.
یذکر أنه أعاد مجلس الشورى الاسلامي انتخاب محمد باقر قاليباف رئيساً له لولاية جديدة، بعد أن حصل على أصوات أغلبية النواب في الجلسة الثالثة من الدورة الثانية عشرة للمجلس التي عقدت في 25 أيار/ مايو 2026.
البحث
الأرشيف التاريخي