أخبار قصيرة

روسيا تحذر لاتفيا
ودول البلطيق من دعم الهجمات الأوكرانية
حذرت روسيا لاتفيا ودول البلطيق من السماح لأوكرانيا باستخدام أراضيها لإطلاق طائرات مسيّرة عسكرية ضد أهداف روسية، مؤكدةً أنّ عضوية حلف الناتو لن تمنع موسكو من تنفيذ رد انتقامي إذا تعرضت لهجمات من تلك المناطق. وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إنّ لدى موسكو معلومات تفيد بأنّ كييف نقلت بالفعل مسيرات عسكرية إلى لاتفيا، تمهيداً لاستخدامها في عمليات ضد روسيا. في المقابل، نفت لاتفيا هذه الاتهامات ووصفتها بأنها «محض خيال»، بينما شددت الولايات المتحدة على التزامها الكامل بالدفاع عن حلفائها في الناتو. 


حلف «الناتو يبحث
في أوروبا عن بدائل للقوات الأمريكية المنسحبة

يبحث حلف الناتو عن بدائل أوروبية للقوات الأمريكية التي يتم سحبها من عدة دول أوروبية. فقد بدأت الولايات المتحدة تقليص وجودها العسكري في أوروبا بسحب نحو خمسة آلاف جندي من ألمانيا وإلغاء نشر قوات إضافية في بولندا ودول البلطيق بقرارات صدرت في مايو/ أيار 2026. وتشير التقديرات إلى إمكانية استبدال بعض هذه القوات بقوات متمركزة داخل ألمانيا. كما يجري بحث قرارات مستقبلية قد تشمل إسبانيا وإيطاليا ضمن مراجعة شاملة للانتشار العسكري الأمريكي. وتؤكد الإدارة الأمريكية رغبتها في أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر عن أمنها والدفاع عن أراضيها، مع استمرار النقاش داخل الحلف حول إعادة توزيع الأدوار الدفاعية في ظل تغيرات استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوجود الأمريكي المباشر داخل القارة الأوروبية.


«فايننشال تايمز: العالم يتجه نحو مرحلة متفاقمة من النقص في السلع الأساسية
تحذر صحيفة فايننشال تايمز من دخول العالم مرحلة متفاقمة من نقص السلع الأساسية نتيجة تراجع المخزونات واضطراب سلاسل الإمداد العالمية. وتشير إلى أنّ توقف صادرات بعض أنواع النفط الخام والمنتجات المكررة يزيد من حدة الأزمة، مع صعوبة إيجاد بدائل سريعة وارتفاع تكاليف إعادة تشغيل الطاقة التكريرية المفقودة. ويمتد النقص ليشمل الهيليوم والميثانول والفوسفات واليوريا والأمونيا والكبريت، وهي مواد أساسية للصناعة والزراعة. وتؤكد أنّ تراجع هذه الإمدادات قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج الأسمدة وبالتالي تراجع الإنتاج الغذائي العالمي، ما يُهدد الأمن الغذائي ويؤثر على الأسواق الدولية، وسط مخاوف من دخول حقبة طويلة من شح السلع الاستراتيجية عالمياً في العالم المستقبل.

البحث
الأرشيف التاريخي