أخبار قصيرة

وضعنا خططاً لمواجهة تأثير الحصار الأميركي
قال وزير النفط: إن قطاع النفط في البلاد واجه بعض المشكلات ‌منذ بدء الحصار ‌البحري الأميركي ‌على الموانئ الإيرانية؛ لكن وزارة النفط اتخذت إجراءات مضادة، من دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات. وأضاف محسن باك نجاد، أمس الإثنين، في تعليقات ‌للتلفزيون الإيراني ‌الرسمي: خلال 40 يوماً من الحرب، لم ينخفض ‌إنتاجنا وكانت عملية التصدير مواتية. وتابع: بطبيعة الحال، واجهنا تحديات في الأيام التي أعقبت الحصار؛ لكن جرى اتخاذ إجراءات ولا تزال هذه العملية مستمرة.. العدو غارق في الأوهام.

رصد مستمر للأسعار والسلع الأساسية في السوق

أشار وزير الجهاد الزراعي إلى المسار المنتظم والمتكامل لإنتاج وتوزيع السلع في البلاد، وقال: إن مخزون وأسعار السلع الأساسية في السوق يتم رصدهما ومتابعتهما بدقة واستمرار. وأكد غلامرضا نوري قزلجه، أمس الإثنين، في اجتماع لمتابعة عملية تأمين وتوفير السلع الأساسية، على تعزيز مسار التوفير والتأمين والرقابة على السلع الأساسية في القطاع الزراعي، مضيفًا: إن الدعم المتزامن للمنتجين والمستهلكين للمنتجات الزراعية هو أهم رسالة لوزارة الجهاد الزراعي. وأوضح: على المديرين في الأقسام المركزية ورؤساء منظمات الجهاد الزراعي، رصد المخزون السلعي والأسعار في السوق بدقة واستمرار وتقديم التقارير، ليتم، عند الحاجة، التنسيق اللازم للسيطرة على السوق وإدارته على المستويين الوطني والمحلي.
وقال نوري قزلجه، مؤكدًا أن الصدمات الناجمة عن الحرب والعقوبات لم تؤثر على الأمن الغذائي: إن تخزين السلع الأساسية تم منذ أشهر مضت، والأمن الغذائي للبلاد مستقر، ولا يوجد أي سبب للقلق بشأن إنتاج وتوفير وتوزيع السلع الزراعية.


تيسير الصرف وحماية الاحتياطي أولويات
البنك المركزي

أوضح محافظ البنك المركزي، في معرض شرحه لسياسات البنك المركزي النقدية، أنه في مجال الترتيبات النقدية، وضع البنك المركزي في مقدمة برنامجه: تيسير ومتابعة دخول العملة إلى البلاد، والحفاظ على الاحتياطي الصافي من العملة، والتخصيص المستهدف للموارد النقدية، مع إعطاء الأولوية للسلع الاستهلاكية الأساسية للأسر والمواد الأولية للإنتاج.
وأشار عبدالناصر همتي إلى القيود التجارية ومعاملات الصرف الناجمة عن الحرب، قائلًا: على الرغم من أن هذه القيود أضافت ضغطًا مضاعفًا على السوق، إلا أن البنك المركزي، من خلال الاستباق بالإجراءات، حافظ على مسارات معاملات الصرف، وقام بالتنسيق مع الحكومة بتقييد الاستخدامات النقدية بهدف الحفاظ على الاحتياطي وضمان استمرار توفير العملة للواردات الأساسية التي تحتاجها الأسر والإنتاج. وأضاف: يلتزم البنك المركزي، في هذه الظروف الحساسة، بالاعتماد على مناهج عملية، وبمساندة الحكومة، بالحفاظ على الاستقرار النسبي للاقتصاد، وتقديم دعم مستهدف للإنتاج الوطني ومعيشة الشعب.

البحث
الأرشيف التاريخي