/ تشهد قرية كندوان المدرجة ضمن القرى العالمية في إيران، جهوداً متزايدة لتحقيق التوازن بين حماية تراثها الصخري الفريد وتطوير السياحة الريفية، في ظل تنامي الإقبال السياحي على هذا الموقع الاستثنائي. وخلال زيارة ميدانية، شدد مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة آذربايجان الشرقية، على ضرورة الالتزام الصارم بضوابط حماية هذا الموقع، مؤكداً أن الحفاظ على الطابع الصخري لكندوان يتطلب تعاوناً مشتركاً بين الجهات الحكومية والسكان المحليين. وأوضح أحمد حمزهزاده، أن حماية هذا الإرث المعماري مسؤولية جماعية، تتطلب تنسيقاً مستمراً ومشاركة فاعلة من الأهالي، لضمان صون الهوية التاريخية للقرية واستمرارها للأجيال القادمة. وحذر حمزه زاده من استخدام مواد بناء حديثة داخل القرية، داعياً إلى الالتزام بالتصاميم التقليدية واستخدام الطين والمواد المحلية، حفاظاً على الانسجام البصري والطابع التاريخي للموقع. وتُعد كندوان واحدة من أبرز القرى الصخرية في العالم، حيث تمثل نموذجاً فريداً للتكامل بين الإنسان والطبيعة، وتستقطب أعداداً متزايدة من الزوار الباحثين عن تجربة سياحية ثقافية وتراثية أصيلة.