قم المقدسة تطلق مشروع المتحف الوطني للآثار

/ تستعد مدينة قم المقدسة لاحتضان مشروع ثقافي بارز يتمثل في إنشاء المتحف الوطني للآثار، وذلك بعد تخصيص مساحة تبلغ 6500 متر مربع لبناء متحف شامل يضم القطع الأثرية والتاريخية للمدينة. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود تطوير البنية الثقافية وحفظ التراث، ليشكل نقطة تحول في عرض هوية قم التاريخية الممتدة لأكثر من 7000 عام.
وقال مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة قم، إن المشروع انتقل إلى مرحلة جديدة بعد استكمال تخصيص الأرض، بالتعاون مع بلدية قم ودعم المجلس البلدي، ضمن خطة التنمية الوطنية. وأوضح بهزاد أحمدي فارساني، أن غياب متحف شامل خلال السنوات الماضية يعود إلى تحديات متعددة، أبرزها محدودية التمويل، رغم ما تمتلكه المحافظة من إرث حضاري كبير. وأشار إلى أن قم المقدسة تحتفظ بأكثر من 8000 قطعة أثرية قابلة للعرض، ما يجعلها مؤهلة لاحتضان متحف وطني يعكس عمقها التاريخي والحضاري.
وأكد فارساني أن المشروع سيسهم في تعريف الأجيال الجديدة والزوار بتاريخ المدينة عبر عرض متكامل ومنظم للقطع الأثرية، بما يعزز مكانة قم كوجهة ثقافية وسياحية مهمة.
البحث
الأرشيف التاريخي