نظراً لحدودها البرية والبحرية الواسعة

إيران لا تواجه أي مشكلة في تأمين سلعها الاستراتيجية

أكد عضو لجنة الزراعة والمياه والموارد الطبيعية والبيئة في البرلمان، أن إيران لا تواجه أي مشكلة في تأمين سلعها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن إيران لا تواجه أي مشكلة في تأمين سلعها الاستراتيجية، مؤكداً أن بيانات منظومة المخازن الشاملة تظهر توافر احتياطيات كافية من السلع الأساسية والمدخلات والمواد الاستراتيجية في البلاد.
وأشار نادرقلي إبراهيمي، رافضاً ما وصفه بحملات التهويل التي يثيرها الأعداء بشأن احتمال حدوث نقص في السلع خلال الأشهر المقبلة، وقال: إن أي مشكلة لا تواجه البلاد في تأمين السلع الأساسية والاستراتيجية، سواء في الوقت الراهن أو مستقبلاً. وأضاف: أن الحصار البحري يؤثر على الدول التي تملك وصولاً محدوداً إلى الحدود البحرية والبرية، في حين أن إيران تتمتع بحدود برية وبحرية واسعة تتيح لها تأمين احتياجاتها بسهولة عبر هذه المنافذ.
وأوضح: عضو لجنة الزراعة والمياه والموارد الطبيعية والبيئة في البرلمان، أن السلاح الرئيسي للعدو اليوم هو الإعلام، لافتاً إلى أن الهدف يتمثل أولاً في التأثير على إرادة المواطنين وعقولهم قبل المضي في أي خطوات أخرى. وأضاف: أنه جرى خلال جلسات رقابية مع الوزراء المعنيين التأكيد على ضرورة توعية المواطنين ليتمكن المجتمع من التعامل مع هذه القضايا بثقة أكبر، بما يؤدي إلى إحباط ما وصفه بهذه الأداة المعادية. وأشار إلى أن التوقعات اللازمة لتأمين السلع الأساسية قد أُنجزت مسبقاً.
وأشار البرلماني الإيراني إلى أن الإيرادات النفطية الحالية تفوق بكثير الأرقام المتوقعة في الموازنة، موضحاً: أن مشروع موازنة العام الجاري قدّر سعر بيع النفط عند 54 دولاراً للبرميل، إلا أن سعر حوالات النفط يتجاوز حالياً 110 دولارات، فيما يبلغ سعر النفط الفعلي نحو 140 دولاراً، مؤكداً أن الإيرادات الجيدة المتأتية من بيع النفط، والتي تفوق الرقم المعتمد في الموازنة، تعني أن البلاد لا تواجه مشكلة في تأمين العملة الأجنبية أو في استيراد السلع.
وتابع: أن إيران، بفضل امتداد حدودها البرية والبحرية، قادرة على تأمين احتياجاتها من السلع. وفي القطاع الزراعي، أوضح أن تحسن معدلات الهطول المطري وارتفاع مخزون المياه وفّرا ظروفاً مناسبة للزراعة الربيعية وإنتاج المحاصيل الحقلية والبستانية. كما وصف أوضاع المراعي لقطاع الثروة الحيوانية بأنها ملائمة للغاية، مشيراً إلى أن التقديرات تفيد بأن إنتاج القمح هذا العام سيصل إلى نحو 14 مليون طن، أي ما يقارب ضعف إنتاج العام الماضي.
وأكد في ختام تصريحاته أن إيران تمتلك القدرة على تلبية احتياجاتها سواء عبر الإنتاج المحلي أو من خلال الاستيراد من منافذ متعددة، مشدداً على عدم وجود أي نقص في السلع الأساسية وعدم وجود ما يدعو للقلق لدى المواطنين.

البحث
الأرشيف التاريخي