الأمين العام لاتحاد شركات الشحن:

الموانئ الإيرانية تعمل بشكل كامل ولا يوجد أي توقف في الأنشطة التجارية

قال الأمين العام لاتحاد شركات الشحن الإيرانية، إن جميع عمليات دخول وخروج السفن، وكذلك تفريغ وتحميل البضائع في الموانئ الإيرانية، مستمرة.
وأضاف مسعود بلمه: إن جميع عمليات دخول وخروج السفن، وكذلك تفريغ وتحميل البضائع في الموانئ الإيرانية، مستمرة، مؤكداً أن الموانئ لم تُغلق بأي شكل من الأشكال، وأن العمل فيها يتواصل بالتعاون بين القطاع الخاص والحكومة دون توقف أي نشاط، موضحاً: أن استخدام مصطلح «الحصار البحري» يثير الخوف، ويجعل التصور السائد؛ أن البلاد محاصرة جغرافياً ضمن دائرة مغلقة من جميع الجهات، بحيث لا يوجد طريق للدخول أو الخروج.
وتابع: أن هذا المفهوم قد يخلق حالة نفسية من القلق، رغم أن الحصار قد يفرض بعض القيود، لكن السؤال الأساسي هو ما إذا كان هذا الحصار موجوداً فعلياً على أرض الواقع كما يُطرح في الخطاب الإعلامي.
وأشار الأمين العام لاتحاد شركات الشحن إلى أنه عند النظر إلى محيط إيران، يتضح وجود آلاف الكيلومترات من الاتصالات البحرية والبرية، وأن الحديث عن حصار بحري يتركز في منطقة التقاء بحر العرب أو بحر عمان مع المحيط الهندي، وهي منطقة يبلغ طولها المفترض نحو 300 ميل بحري "حوالي 500 كيلومتر". وتساءل عن مدى إمكانية إغلاق هذه المسافة بالكامل في ظل الظروف الجغرافية واعتبارها منطقة حصار.
وأكد الأمين العام لاتحاد شركات الشحن، أن مفهوم الحصار البحري لا يمكن تطبيقه عملياً في هذه الحالة، مضيفاً: أنه في حال محاولة إغلاق هذا المسار بشكل كامل، فإن إيران تمتلك قدرة عسكرية ضمن مدى 500 كيلومتر لمواجهة الولايات المتحدة، بما في ذلك إمكانية استهداف الأسطول الأميركي بصواريخ كروز. وأوضح بلمه: أن المضيق المعني لم يُغلق بشكل كامل حتى الآن، وأنه رغم منع بعض السفن من العبور، فإن إيران لا تزال تمتلك القدرة على التعامل مع هذه الظروف، حيث تُدخل وتُخرجُ يومياً عدة سفن من المياه الإقليمية الإيرانية. وأضاف: أن الحصار المزعوم غير موجود فعلياً، وأن تأثيره في حال حدوثه لن يقتصر على إيران بل سيمتد إلى الاقتصاد العالمي بأكمله.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن نقطة الاختناق البحرية الأساسية تقع تحت سيطرة إيران، وإذا فُرض حصار في هذا المسار، فإنه سيكون حصاراً عالمياً بيد القوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أن جميع الموانئ الإيرانية تعمل بشكل طبيعي في هذه الفترة، وأن عمليات دخول وخروج السفن وتفريغ وتحميل البضائع مستمرة دون توقف، مع استمرار التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف: أنه حتى في حال تحقق الحصار البحري نظرياً، وهو أمر غير ممكن عملياً، فإن إيران تمتلك آلاف المعابر البرية والاتصالات الطرقية والسككية مع الدول المجاورة، بما في ذلك ثلاثة دول في الشرق وأربع دول في الغرب والشمال الغربي، إضافة إلى خمس دول عبر بحر قزوين، ما يعني وجود ارتباط مباشر مع 12 دولة مجاورة، وهو ما يجعل من المستحيل على أي قوة عسكرية قطع هذه الروابط اللوجستية والتجارية.
وأشار كذلك إلى وجود ارتباط سككي قوي مع الصين، التي تُعد شريكاً استراتيجياً لإيران، إضافة إلى علاقات برية واسعة مع روسيا، كما أن هاتين الدولتين تتمتعان بحق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن.
وختم بالقول: إنه حتى في حال إغلاق كامل للطرق البحرية الجنوبية، فإن إيران لن تكون محاصرة، وإن كانت هذه الإجراءات ستخلق بعض القيود وتزيد من كثافة العمل في خطوط نقل أخرى، إلا أنها لن تؤدي إلى إغلاق التجارة الإيرانية بشكل كامل.
البحث
الأرشيف التاريخي