أخبار قصيرة
وحدة الشعب المذهلة أحدثت انكساراً لدى العدو
نشر الموقع الرسمي لقائد الثورة الإسلامية، آيةالله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، مدونة جديدة تضمنت مقتطفاً من رسالة النوروز الموجهة من قبل سماحته. وجاء في المدونة التي نشرت مساء الخميس: «لقد تسببت الوحدة المذهلة التي تجلت بين أبناء الوطن في إحداث انكسار لدى العدو. ومن خلال الشكر العملي على هذه النعمة، سيصبح التلاحم أكثر قوة وصلابة، وسيزداد الأعداء ذلاً وهواناً». وأضاف سماحته: إن «العمليات الإعلامية للعدو، عبر استهدافها عقول المواطنين ونفسياتهم، تسعى للنيل من الوحدة والأمن القومي؛ حذارِ من أن يتحقق هذا المخطط البغيض جراء أي تهاون من قِبلنا».
إنتاج المعدات والأسلحة والذخائر لم يتوقف قط
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، العميد طلائي نيك، انه لم يتوقف إنتاج المعدات والأسلحة والذخائر وتلبية احتياجات القوات المسلحة قط، وقال: وزارة الدفاع لديها احتياطي استراتيجي لأي ظرف.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع: لقد أدرك العالم اليوم زيف مواقف ترامب وعدم استقرارها. حتى اللحظة التي سبقت وقف إطلاق النار، كانت سماء الكيان الصهيوني تعج بصواريخ الحرس الثوري الإيراني وطائرات الجيش المسيرة، كما أن التفوق الهجومي للقوات المسلحة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عُمان، من مختلف المناطق البحرية والبرية، أظهر أن أكاذيب ترامب قد اتضحت للجميع، وأن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد لجميع الظروف.
الكيان الصهيوني يبذل جهداً يائساً لتبرير أعماله العدوانية
صرّح سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة إن الكيان الصهيوني يبذل جهدا يائسا لتشويه الحقائق وتضليل مجلس الأمن بتحويل المعتدي إلى ضحية، بينما يخفي انتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويبرر أعماله العدوانية غير القانونية ضد لبنان ودول أخرى في المنطقة.
وجاء في رسالة وجهها أمير سعيد إيرواني، الخميس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن: رداً على رسالة 25 مارس/ آذار 2026، الموجهة من ممثل الكيان الصهيوني لدى الأمم المتحدة إلى رئيس مجلس الأمن، ومرفقها، وهي مراسلة من وزير خارجية الكيان الصهيوني، أود إبلاغكم بأن المراسلة ومرفقها المذكورين يتضمنان اتهامات لا أساس لها من الصحة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأضاف: هذا مثال آخر على محاولة هذا الكيان اليائسة لتشويه الحقائق، وتضليل مجلس الأمن بتصوير المعتدي كضحية، بينما يتستر على انتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعد أيضاً تبريرا لأعماله غير القانونية والعدوانية ضد لبنان ودول أخرى في المنطقة.
