تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
رؤساء السلطات الثلاث يؤكّدون «كلّنا إيرانيون وثوريون»:
إله واحد؛ قائد واحد؛ شعب واحد وطريق واحد
وكتب رؤساء السلطات الثلاث؛ رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية حجةالاسلام غلام حسين محسني إيجئي، 3 تدوينات منفصلة، وذات نص مشترك نشرت على صفحاتهم الشخصية في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، ردّاً على تخرّصات ترامب الأخيرة بوجود خلاف بين المسؤولين الإيرانيين.
وجاء في تدوينة بزشكيان وقاليباف: «لا يوجد لدينا في إيران متشدد ومعتدل، كلّنا إيرانيون وثوريون، وبالوحدة الصلبة بين الشعب والدولة، والطاعة الكاملة لسماحة قائد الثورة، سنجعل المعتدي المجرم يندم على أفعاله». وأضافا: «إله واحد، شعب واحد، قائد واحد وطريق واحد؛ وهو طريق النصر لإيران الأعز من الروح».
واعتبر رئيس الجمهورية، في منشور سابق له، نكث العهود والحصار والتهديدات بأنها تشكل العقبات الرئيسية أمام المفاوضات الحقيقية، وقال: «لطالما رحّبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا تزال ترحب، بالحوار والاتفاق». وخاطب الأميركيين قائلاً: «العالم يشهد على ثرثرتكم المخادعة وتناقض ادّعاءاتكم مع أفعالكم».
طريق انتصار إيران
كما جاء في تدوينة رئيس السلطة القضائية: «إله واحد، قائد واحد، شعب واحد واليوم طريق واحد؛ وهو طريق انتصار إيران الأعز من الروح». وأضاف: «العدو المجرم سيندم».
وكتب في مدونة أخرى: «فليعلم الرئيس الأمريكي السافل بأن «المتشدّد» و»المعتدل» أوصاف مزيفة وعديمة القيمة رائجة في أدبيات الغرب السياسية. في إيران الإسلامية، فإن جميع الشرائح والأجنحة هي في ذروة التناغم والانسجام رهن إشارة وأوامر سماحة قائد الثورة. إله واحد، قائد واحد، شعب واحد وطريق واحد؛ وهو طريق النصر لإيران الأغلى من الروح».
يد الانتقام ستطال قتلة شهداء ميناب
كما أكد رئيس السلطة القضائية، في منشورة عبر الفضاء الافتراضي أمس الجمعة، «سيظل حزننا أبدياً على فقدان أطفال مدرسة ميناب». مضيفاً: «يجب أن يدرك القتلة المسؤولون عن دماء شهداء ميناب أن يد العدالة ستطالهم». وتابع: «ن «الشعب الإيراني لن ينسى أبداً ذكرى شهداء الهجوم على مدرسة «شجرة طيبة» في مدينة ميناب»، مؤكداً أن مرور الزمن لن يمحو هذه الذكرى من الذاكرة الوطنية، وشدد على أن البلاد ستظل حزينة على شهداء «ميناب» من الأطفال إلى الأبد؛ مردفاً: من المستحيل أن ننسى ذكرى العزيز «ماكان نصيري» وهو الشهيد الوحيد مفقود الأثر من مدرسة ميناب. وتابع: إن بعثة دماء الشهداء في ميناب ستبقى إلى الأبد جزءاً من كياننا، وإن العطر الخالد المنتشر في البلاد هو نتيجة استشهاد زهورنا الحمراء، أمثال «ماكان» العزيز الذي ذبل قبل أن يتفتح.
إيران أرض وحدة
إلى ذلك، كتب النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «إكس» باللغة الإنجليزية، مساء الخميس، بأن إيران ليست أرض انقسام، بل حصن منيع للوحدة فنحن روح واحدة وأمة واحدة.
جاء ذلك تعليقاً على محاولات الأعداء الرامية لإثارة الانقسام، حيث كتب عارف في تدوينته ما نصه: «إيران ليست أرض انقسام، بل حصن منيع للوحدة. التعددية السياسية دليل على حيوية الديمقراطية في إيران؛ لكن في يوم الحادث، تتحد جميع الأذواق كـ»يد واحدة» تحت راية واحدة». وأضاف: «لحماية الأرض والكرامة الوطنية، نحن روح واحدة وأمة واحدة، متجاوزين الانتماءات السياسية».
كما كتب عارف باللغة الفارسية على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا يوجد متشددون ولا معتدلون في إيران. كلنا «إيرانيون» و»ثوريون»، وبوحدة الأمّة والدولة الراسخة، وبطاعة كاملة لقائد الثورة، سنجعل المعتدي المجرم يندم على فعلته». وأضاف: «إله واحد، أمّة واحدة، قائد واحد، طريق واحد؛ وهو الطريق إلى النصر لإيران الأعز من الروح».
الإستعداد التامّ لمواجهة الأعداء
هذا وأكّدت قيادة القوات الجوفضائية والقوات البحرية في الحرس الثوري الإسلامي، في بيان مشترك، على وحدة بنك الأهداف والأستعداد التام لمواجهة الأعداء وأن سندنا الوحيد في ذلك هو وحدة الشارع وتماسك المسؤولين واتحاد الشعب والحكومة، والتبعية الكاملة لقائد الثورة.
وجاء في نص البيان المشترك لقيادة القوات الجوفضائية والقوات البحرية في الحرس الثوري الاسلامي: «كلنا إيرانيون وثوريون، وباتحاد الشعب والحكومة الفولاذي، وبالتبعية الكاملة لقائد الثورة، سنحطم المعتدي المجرم». وأضاف البيان: «إله واحد، وقائد واحد، وأمّة واحدة، وطريق واحد، وهو نصر إيران الأعز من الروح».
وحدة الشارع وانسجام المسؤولين سند لجبهة المقاومة
هذا وأكّد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، العميد إسماعيل قاآني، بأن وحدة الشارع وانسجام المسؤولين سند لجبهة المقاومة والمقاتلين في مواجهة العدو.
وكتب العميد قاآني، في منشور له مساء الخميس، تزامناً مع الرسالة المشتركة لوحدة المسؤولين، التي نشرها رؤساء السلطات الثلاث: إن «السند الحقيقي لجبهة المقاومة والمقاتلين بلا حدود في الحرب ضد العدو الأمريكي - الصهيوني، يتمثل في وحدة الشارع وانسجام المسؤولين الذين ينادون بصوت واحد: نحن جميعاً «إيرانيون» و»ثوريون». وبفضل الوحدة الصلبة بين الشعب والدولة، والطاعة الكاملة لقائد الثورة الإسلامية، سنجعل المعتدي المجرم يندم على أفعاله». وأضاف: «إله واحد، قائد واحد، شعب واحد، طريق واحد؛ وهو طريق النصر لإيران الأعز من الروح».
إيران الموحدة الصامدة لن يستطيع ترامب هزيمتها
كما أكّد نائب القائد العام للحرس الثوري للشؤون السياسية، في كلمته مساء الخميس خلال تجمع أهالي مدينة أراك مركز المحافظة المركزية (وسط ايران)، إن وجود ملايين الناس في الشوارع نعمة إلهية ودليل على إيمان الشعب الإيراني وشجاعته.
وأضاف العميد يدالله جواني في كلمته: إن الحضور الجماهيري الحاشد في الشوارع يُحبط مؤامرة نظام الهيمنة ضد الشعب الإيراني، مُشدّداً على ان ترامب لن يستطيع هزيمة الشعب الإيراني. وتابع: ما كان لهذا الحشد الهائل اليوم في الشوارع أن يحدث لولا توفيق الله. إن الشعب الإيراني في الميدان اليوم حسيني النهج، وهذا ما يدعو للشكر والامتنان. وأضاف: لقد تجلى هذا التماسك والوحدة والروح الجهادية بثبات تام في وجه هجوم العدو، مما يدل على إيمان هؤلاء الناس وشجاعتهم. وقد ضمن الله لهم النصر.
وصرح العميد جواني: اليوم يريد ترامب لإيران العظيمة الاستسلام، بينما أغلق الله الطريق أمام سيطرة الكفار والضلال على المؤمنين، وترامب لا يدرك ذلك. اليوم أنتم تُظهرون إيمانكم، ولن يتمكن ترامب من هزيمة الشعب الإيراني، واليوم أنتم المنتصرون في المعركة بإذن الله. وصرح: ظنت أمريكا والكيان الصهيوني وأعداؤنا الآخرون أنهم سيخوضون حربًا مباشرة مع إيران بكل قوتهم، وأنهم سيتغلبون عليها في أقل من 48 ساعة؛ لكن قوة الشعب الإيراني وإيمانه وقواته المسلحة أحبطت المخطط الخبيث لنظام المهيمنة. وأضاف: لقد ظن ترامب أنه قادر على السيطرة على إيران إن أراد؛ لكنه هُزم في النهاية أمام القوة والأسلحة المتطورة والسفن والمدمرات، والأهم من ذلك، أمام دعم الشعب للقوات المسلحة.
