الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وثلاثة وتسعون - ٢١ فبراير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وثلاثة وتسعون - ٢١ فبراير ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

جبهة جديدة تقلّص نفوذ اللوبي الصهيوني في واشنطن
رأى الدبلوماسي الإيراني السابق "عبدالرضا فرجي راد" أن التصعيد الصادر عن سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة يعكس قلقًا عميقًا داخل التيار المتشدد القريب من بنيامين نتنياهو إزاء التحولات الإقليمية الجارية، والتي لا تصبّ في مصلحة التفوق الجيوسياسي الذي سعت إليه تل أبيب خلال السنوات الماضية.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة "آرمان امروز" الإيرانية يوم الخميس 19 شباط/ فبراير، أن تركيا لعبت دورًا مؤثرًا في المرحلة الأولى من مسار تهدئة غزة بالتنسيق مع قطر ومصر والسعودية، ما أدى إلى إرباك الخطط الموضوعة من قبل الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من التفاهمات قد يفرض قيودًا إضافية عليه ويمنح الدول العربية وأنقرة هامش حركة أوسع في غزة.
وتابع الكاتب: أن أنقرة، بالتنسيق مع عواصم عربية، تحركت أيضًا في الملف السوري بعد سقوط النظام السابق، حيث أسهمت في إعادة ترتيب موازين القوى شمال سوريا، ما أضعف أدوات الضغط التي كان الكيان الصهيوني يستخدمها عبر بعض المكونات المحلية، متوقعًا أن تمتد التفاهمات إلى مناطق أخرى مثل السويداء.
ولفت الكاتب إلى أن تشكل جبهة تضم تركيا والسعودية ومصر وقطر أثار مخاوف في تل أبيب، خاصة مع تأثيرها المحتمل على مسار التطبيع، فضلًا عن دورها -عبر التواصل مع إدارة ترامب- في كبح أي توجه لعدوان أميركي على إيران.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن هذه التحولات مجتمعة أضعفت نسبيًا تأثير اللوبي الصهيوني في واشنطن، ودفعت بعض مسؤولي إدارة ترامب إلى اعتماد لهجة أكثر حذرًا تجاه أحداث المنطقة، ما يعكس تبدلًا ملموسًا في معادلات التأثير داخل البيت الأبيض.


تحالف بحري في المحيط الهندي يعزز أمن الممرات الاستراتيجية
رأى الكاتب الإيراني "هدايت جاويد" أن المناورات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، تشكل ردًا مباشرًا على التهديدات الجديدة الموجهة ضدّ إيران، وتؤكد أنّ طهران حولت الضغوط إلى فرصة لتعزيز حضورها الدفاعي في أهم ممراتها البحرية.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة "قدس" الإيرانية يوم الخميس 19 شباط/ فبراير، أن إجراء هذه المناورات في توقيت تتصاعد فيه التحركات العسكرية الأجنبية بالمنطقة يعكس ثقة إيران بقدراتها البحرية، ولا سيما في مضيق هرمز وبحر عُمان، مشيرًا إلى أن مشاركة روسيا تمنح التمرين بعدًا استراتيجيًا يتجاوز الطابع التكتيكي.
وتابع الكاتب: أن هذه المناورات، التي تُعدّ السابعة من نوعها، تحمل رسالة واضحة بأن أمن المنطقة لا يُفرض من الخارج، وأن أي محاولة لزعزعة الاستقرار ستُواجَه بتنسيق دفاعي متقدم بين القوى الإقليمية الصاعدة، معتبرًا أن طهران لم تعد في موقع ردّ الفعل، بل باتت شريكًا فاعلًا في رسم معادلات الأمن البحري.
ولفت الكاتب إلى أن التعاون البحري مع موسكو يأتي في إطار مسار أوسع من التقارب السياسي والعسكري، في وقت تسعى فيه بعض الأطراف إلى تضييق الخناق على إيران عبر التهديد والضغط الإعلامي. وأوضح: أن المناورات لا تقتصر على الجوانب الفنية، بل تؤكد رسوخ استراتيجية الردع الإيرانية وقدرتها على تأمين خطوط الملاحة الدولية وحماية المصالح الوطنية في وجه أي تهديد.
واختتم الكاتب بالتشديد على أن استمرار هذا النمط من التنسيق البحري يعكس ثبات الموقف الإيراني واستعداده لإفشال أي حسابات خاطئة تستهدف أمنه القومي أو استقرار المنطقة.


بين تهديد الأساطيل وقدرة الإغراق.. رسالة طهران الحاسمة
رأى معاون الشؤون السياسية في الحرس الثوري "العميد يدالله جواني"، في مقاله المعنون «سرّ السلاح الأخطر من الحاملة»، أن القوى المتغطرسة كثيرًا ما تنخدع بتفوقها العسكري عند سعيها للهيمنة على موارد الآخرين، متجاهلة قدرات الطرف المدافع، وهو ما أدى تاريخيًا إلى سقوط جيوش كبرى رغم امتلاكها أحدث العتاد.
وأضاف العميد جواني، في مقال له في صحيفة "جام جم" الإيرانية يوم الخميس 19 شباط/ فبراير، أن هزيمة الجيش الأحمر السوفياتي في أفغانستان، وفشل الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، وإخفاق الكيان الصهيوني في حرب الـ33 يومًا ومعارك غزة، تمثل نماذج معاصرة تؤكد أن ميزان المعركة لا يُحسم بالعدة وحدها.
وتابع الكاتب: أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر التلويح بحاملات الطائرات والقطع البحرية المتطورة، يسعى إلى تقديم نفسه منتصرًا في أي مواجهة محتملة مع إيران، غير أن التجربة تثبت أن امتلاك الحاملة لا يعني ضمان التفوق إذا وُجد السلاح القادر على تحييدها.
ولفت الكاتب إلى ما أكده قائد الثورة الإسلامية خلال لقائه أهالي تبريز، بأن الحاملة «أداة خطيرة؛ لكن الأخطر هو السلاح القادر على إغراقها»، معتبرًا أن هذا الطرح يستند إلى إدراك واقعي لقدرات إيران الدفاعية، وليس إلى دعاية أو مبالغة.
وأوضح الكاتب أن الشعب الإيراني، الذي خاض حربًا مفروضة استمرت ثمانية أعوام مع النظام البعثي، راكم خبرة استراتيجية وعزز قدراته الدفاعية، بما يجعل أي مغامرة عسكرية ضدّ البلاد مكلفة ومحفوفة بالمخاطر.
واختتم الكاتب بالتشديد على أن معادلة الردع الحقيقية لا تقوم على استعراض القوة، بل على امتلاك أدوات قادرة على قلب موازينها في اللحظة الحاسمة.

البحث
الأرشيف التاريخي