بحضور عارف وعدد من كبار المسؤولين
إحياء أربعينية شهداء الفتنة الأخيرة
أُقيمت يوم أمس مراسم إحياء ذكرى شهداء وضحايا أحداث الفتنة الأخيرة في مصلى الامام الخميني (رض) بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، وعدد من المسؤولين، وأهالي العاصمة المحبين للشهداء.
وحضر المراسم كل من النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، وقائد قوّة القدس العميد اسماعيل قاآني، والمتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، والمتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي، إلى جانب مسؤولين حكوميين ومحليين آخرين.
وتقدّمت الحكومة ورئيس الجمهورية بخالص التعازي إلى جميع أبناء الوطن، وخاصة الأسر المفجوعة. وأقيمت مراسم أخرى في مختلف المحافظات بمشاركة شعبية واسعة.
الى ذلك، أصدر رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، رسالة بمناسبة حلول أربعينية شهداء الحرب الإرهابية الأخيرة. ووجّه قاليباف في رسالة بهذه المناسبة تعازيه إلى الشعب الإيراني وعائلات الضحايا، مؤكداً إدانته للجهات المنفذة والداعمة لهذه الأحداث، مُشدّداً على ضرورة ملاحقة الآمرين والمنفذين ومعاقبتهم.
وقال: إيران بأكملها تعيش الحداد في مراسم أربعينية أبنائها الشهداء الأعزاء؛ فقد نحو 2500 من أحبّتنا أرواحهم الطاهرة في عملية كانت امتداداً لحرب الأيام الاثني عشر، ونُفذت بأيدي أعداء هذا الوطن وبدعم وتحريض من قادة أمريكيين مجرمين. كما قُطّعت أوصال مئات من عناصر الأمن والشرطة على أيدي العناصر الإرهابية التابعة للعدو والمحرّضة من قبله، في شوارع مدن مختلفة داخل البلاد، حيث تم بتر أطرافهم وإحراق جثامينهم.
وكانت قد أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بيانًا دعت فيه الشعب لحضور مراسم إحياء اربعينية شهداء الفتنة الأمريكية الصهيونية.
وجاء في البيان مساء الاثنين: إن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إذ تُحيي ذكرى شهداء "الفتنة الصهيونية الأمريكية الأخيرة" الشامخين والمظلومين، وتُعرب عن تعازيها لأسرهم الكريمة، تدعو الشعب الإيراني النبيل والمؤمن والثوري إلى المشاركة بحماس في مراسم أربعينية الشهداء الأعزاء، اقتداءً بنهجهم المستنير ومبادئهم السامية في مدرسة التضحية والمقاومة، مُخيبةً بذلك آمال أعداء الوطن والأمة مرة أخرى.
وأضاف البيان: إن الحضور الجماهيري الواسع في هذه المراسم الروحية سيكون تعبيراً عن امتنان الشعب الإيراني العظيم لتضحيات وصمود أبناء هذا الوطن الأوفياء، وتجديداً للعهد مع درب الشهداء المنير.
دماء الشهداء تفضح مخططي الإرهاب
الى ذلك، أكد حرس الثورة الاسلامية في بيان بمناسبة إحياء ذكرى شهداء الفتنة الأخيرة: ان دماءهم الطاهرة دليل على مظلومية الشعب وتفضح مخططي العنف والإرهاب؛ ورسالتها ضرورة اليقظة الدائمة في مواجهة السيناريوهات المستقبلية المعقدة للجبهة الأمريكية الصهيونية الشريرة.
ودعا الحرس الثوري في بيانه جميع أفراد الشعب الإيراني الشريف للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى شهداء الفتنة الأخيرة، مؤكداً أن أربعينية شهداء أحداث 8 و9 يناير 2026، ليس مجرد مناسبة تقويمية؛ بل هو نقطة استراتيجية لإعادة قراءة مواجهة عميقة في ساحة "حرب الإرادات"، وتذكير بمشهد واضح لمقاومة الشعب الإيراني ضد الفتنة الأمريكية الصهيونية الكبرى والمعقدة التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد ونشر الفوضى فيها، وتمهيد الطريق للعدوان الخارجي، وانهيار النظام الإسلامي، وتفكك إيران الشاسعة المتماسكة والموحدة.
