الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وواحد وتسعون - ١٨ فبراير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وواحد وتسعون - ١٨ فبراير ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

فيما تجري بهدف تأمين الملاحة وضمان مرور السفن بأمان..

مناورات الحرس الثوري.. تدمير أهداف في مضيق هرمز من أعماق البلاد

نفّذت القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلاميّة في إطار مناوراتها العسكرية تدريبات على تدمير أهداف في مضيق هرمز باستخدام صواريخ أُطلقت من أعماق إيران.
وعُقدت المرحلة الثانية من مناورات التحكم الذكي في مضيق هرمز بهدف تأمين الملاحة وضمان مرور السفن بأمان، بمشاركة وحدات قتالية ووحدات التدخل السريع البحرية التابعة للحرس.
وشمل التمرين استخدام أنواع متعددة من المنظومات والأسلحة الدفاعية والهجومية، حيث تمكّنت هذه المنظومات، وفق خبراء عسكريين حاضرون في ساحة التمرين، من تدمير الأهداف المحددة بدقة عالية.
كما شاركت وحدات الزوارق السريعة الحاملة للصواريخ التابعة للقوة البحرية للحرس في عمليات إطلاق صواريخ، حيث أصابت الصواريخ أهدافها في مضيق هرمز، انطلاقاً من أعماق البلاد وسواحلها وجزر الخليج الفارسي الإيرانية. من أبرز سمات هذا التمرين استخدام أحدث التكتيكات والأسلحة التي دخلت حديثاً إلى القوة البحرية للحرس، ولأسباب تتعلق بالسرية لا يمكن الإفصاح عن تفاصيل إضافية حولها. كما شاركت وحدات الطائرات المسيرة، حيث استخدمت الطائرات الهجومية والاستطلاعية لممارسة عمليات التشويش على الإشارات واستهداف الأهداف الثابتة والمتحركة بدقة عالية.
وخلال التمرين، تم فرض قيود على حركة المرور في مضيق هرمز لساعات، حفاظاً على سلامة السفن المشاركة وضمان سير التمرين بأمان.
إشراف كامل على مضيق هرمز 
في السياق، قال قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسيري، مُؤكداً الاشراف على مضيق هرمز على مدار الـ 24 ساعة: هذا الاشراف كامل على السطح وفوق السطح (في الجو)، وحتى تحت السطح.
وصرّح الأدميرال تنكسيري، بأن مناورة الدفاع والهجوم لجزر الخليج الفارسي ستُجرى في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، قائلاً: إن الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز حصون منيعة، وسفنها مصدر فخر وطني لنا نحن الإيرانيين. وقد أُسندت مهمة الدفاع عن هذه الجزر وعن الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، ونتوقع إجراء مناورات دورية سنوية استعداداً لأمن هذه المنطقة الاستراتيجية.
وأضاف: تُجرى هذه المناورة أيضاً وفقاً للبرنامج السنوي للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري. ويكمن الاختلاف في هذه المناورة في تطبيق التكتيكات والمعدات المستخدمة. سنعرض بعضاً منها في صور، ولكن لا يمكننا نشر عدد كبير منها، وسنكشف عنها في الوقت المناسب.
وصرح بأن الاستجابة السريعة والحاسمة لوحدات العمليات التابعة للحرس الثوري ضد المؤامرات الأمنية البحرية كانت محور هذه التدريبات، وأكد قائلاً: رداً على سؤال "كيف تُمارس هذه الاستجابة السريعة في الميدان العملياتي وفي سيناريو واقعي؟"، تجدر الإشارة إلى أنه خلال السنوات السبع والأربعين التي تلت انتصار الثورة الإسلامية، تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من ضمان أمن هذا المضيق الاستراتيجي ومنع نشوء أي حالة من عدم الاستقرار. ومن المبادئ الأساسية ضمان مصالح جميع الدول غير المتحاربة في عبور هذا المضيق والملاحة فيه، وقد حققت القوات البحرية للحرس الثوري هذا الأمن من خلال استخدام المعدات والأنظمة والدوريات الروتينية.
منع نشوء أيّ حالة من عدم الاستقرار
وقال الأدميرال تنكسيري: إن وحدات الاستجابة السريعة التابعة للقوات البحرية للحرس الثوري تتدرب بانتظام على الدخول عند الحاجة لمنع نشوء أي حالة من عدم الاستقرار، وتفتيش السفن المخالفة أو مصادرتها عند الضرورة أو بناءً على أمر، وهذا برنامج محدّد يتمّ تنسيقه بالكامل مع العناصر الأخرى المسؤولة عن ضمان الأمن في مضيق هرمز والخليج الفارسي والممرات المائية الدولية.
وأكد قائد البحرية التابعة للحرس أن اشرافنا الاستخباراتي على مضيق هرمز تتم على مدار الساعة، قائلاً: إن اشرافنا الاستخباراتي على مضيق هرمز، سواءً على السطح أو في الجو أو حتى تحت سطح الماء، شامل تماماً. ويعد هذه الاشراف الاستخباراتي استراتيجي لضمان أمن المرور عبر هذا المضيق، إذ إن اقتصادات دول المنطقة، بل والعديد من الدول العابرة للحدود، مرتبطةٌ بأمن هذا الممر المائي والمضيق الحيوي". وشدد قائد البحرية على أن "أكثر من 80 ناقلة نفط وسفينة حاويات تجارية تعبر هذا المضيق يومياً، ما يمثل نسبةً كبيرةً من التجارة البحرية. ولذلك، وبصفتنا البحرية التابعة للحرس الثوري، وانطلاقاً من هذه المسؤولية الموكلة إلينا، سنبذل قصارى جهدنا ليلاً ونهاراً لضمان توفير مضيق هرمز الاستراتيجي لجميع شعوب العالم ذات المصالح في الخليج الفارسي، والذين لا تربطهم أي صلة بالحرب، ولتمكينهم من استخدام هذا المضيق بأمانٍ تام".
تواجد السفن الحربية الأجنبية يخضع لرصدنا 
الى ذلك، أكد مساعد الشؤون السياسية في القوات البحرية للحرس الثوري العميد محمد اكبر زادة، أن تواجد السفن الحربية الأجنبية في المنطقة يخضع لرصد استخباري كامل ويقع في مرمى القدرة الدفاعية الإيرانية، مشيراً إلى أن القوات المسلحة ترصد تحركات العدو باستعداد تام ولا تتجاهل التهديدات على الإطلاق.
وأكد على طبيعة الحرب النفسية والإعلامية التي يشنها أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن القسم الأكبر من التأجيج الإعلامي والتصريحات التي يدلي بها المسؤولون الأميركيون يمكن تحليلها في إطار الحرب النفسية.
وأشار إلى أن التصريحات التي تصدر عن مسؤولين أميركيين، بما في ذلك ترامب، تُفسر في الغالب على أنها تهدف إلى بث الرعب وإشاعة اليأس وإرباك حسابات الرأي العام.

 

البحث
الأرشيف التاريخي