الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وستة وسبعون - ٢٨ يناير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وستة وسبعون - ٢٨ يناير ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

التضليل بالأرقام لتعويض هزيمة الفوضى.. مقامرة الغرب الأخيرة ضدّ إيران
رأت صحيفة "كيهان" الإيرانية، أن فشل مشروع الفوضى في إيران دفع المحور الغربي–العبري إلى اللجوء لما وصفته بـ«الإرهاب الإحصائي»، عبر تضخيم أرقام الضحايا وخلق أعداد وهمية، في محاولة لتبييض جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وإبقاء فتنة منهارة حيّة في الوعي الإعلامي.
وأضافت الصحيفة، في تقرير تحليلي نُشِر يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني/ يناير، أن غرف التفكير في واشنطن ولندن راهنت لسنوات على إسقاط نظام متجذر في وعي المجتمع الإيراني؛ لكنها خسرت رهاناتها المتتالية أمام تماسك الإرادة الشعبية، مشيرة إلى أن أحداث الفتنة الأخيرة انهارت بفعل حكمة القيادة، وضبط النفس الأمني، والحضور الشعبي الواسع في 12 كانون الثاني/ يناير.
وتابعت الصحيفة: أن الآلة الإعلامية المعادية انتقلت بعد الهزيمة الميدانية إلى مرحلة «تلويث المعلومات»، عبر وسائل مثل «إيران إنترنشنال» و«بي.بي.سي»، التي روّجت أرقامًا خيالية عن أعداد القتلى دون أي أدلة موثوقة، في مسعى لخلق صدمة نفسية عالمية وتمهيد الرأي العام لعدوان محتمل.
ولفتت "كيهان" إلى أن أهداف هذا التضليل تتراوح بين إبقاء مستوى التوتر الداخلي مرتفعًا، وبث الأمل في صفوف المخرّبين، وتخفيف الضغط الدولي عن جرائم الكيان الصهيوني في غزة من خلال مقارنات مضللة. وأوضحت: أن ما يجري ليس نقلًا للأخبار، بل عملية منظمة لبث القلق المزمن، ودفع المجتمع إلى استنزاف نفسي دائم عبر سيناريوهات حرب مفبركة.
وأكدت الصحيفة أن تصريحات مسؤولين أمريكيين سابقين كشفت تورط أجهزة استخباراتية في توجيه الفوضى، معتبرة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو المسؤول الأول عن الدماء التي سالت، سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا. واختتمت بالتشديد على أن صناعة الإحصاءات المزيفة في الإعلام هو المحاولة الأخيرة لمشروع مفلس، مؤكدة أن إيران لن تتراجع أمام التهديد، وأن محاسبة الجناة ستبقى أولوية داخلية ودولية.

تصعيد عسكري أم ورقة ضغط في لحظة التفاوض؟
رأت صحيفة "ستاره صبح" الإيرانية، أن أعمال الشغب الأخيرة في إيران وما رافقها من سقوط قتلى وجرحى، فتحت الباب أمام تصعيد سياسي وإعلامي دولي، ترافق مع مواقف عدائية للرئيس الأمريكي الذي اصطف إلى جانب التيارات المعادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشجّع بشكل علني على استهداف المؤسسات الحكومية في إيران.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني/ يناير، أن الولايات المتحدة، بالتوازي مع هذه التطورات، شرعت بإرسال معدات عسكرية ثقيلة إلى مياه الخليج الفارسي، في خطوة عكست انتقال الضغوط من المستوى السياسي إلى التهديد العسكري المباشر. وتابعت الصحيفة: أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، إلى جانب جاريد كوشنر صهر ترامب، توجها إلى تل أبيب لإجراء محادثات مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني وقادة عسكريين، في مؤشر على تنسيق أمني واسع، اعتبره محللون تمهيدًا محتملاً لمواجهة جديدة ضد إيران.
ولفتت الصحيفة إلى أن الانتشار العسكري الأمريكي لا يقتصر على حاملة واحدة، إذ تنشط عدة قطع بحرية في نطاق سنتكام، إضافة إلى مناورات جوية ونقل طائرات عسكرية من أوروبا إلى قواعد في قطر والكويت، ما يعكس رفع مستوى الجهوزية القتالية.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن المنطقة تقف على حافة تحول خطير، إلا أن الدبلوماسية في اللحظات الأخيرة، إلى جانب رفض الشعب للتدخل الخارجي والعنف، قد تشكل فرصة لاحتواء التصعيد إذا أُحسن استثمارها سياسيًا واقتصاديًا.


أزمة بلا غطاء شرعي.. أمريكا والخلل الداخلي في فنزويلا
رأى الكاتب الإيراني "حسن بهشتي بور" أن العامل الأوضح في تشكّل الأزمة الدولية الأخيرة يتمثل في الدور المباشر للرئيس الأمريكي، معتبرًا أن قراره باختطاف رئيس دولة مستقلة يشكل انتهاكًا صريحًا لقواعد القانون الدولي، ومبدأ السيادة الوطنية، وحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة "آرمان امروز" الإيرانية يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني/ يناير، أن هذا السلوك يندرج ضمن سياق تاريخي طويل من التدخلات الأمريكية في أمريكا اللاتينية، من غواتيمالا إلى تشيلي وبنما، مشيرًا إلى أن منطق هذه الخطوة أقرب إلى إسقاط حكومة أليندي، حيث كان الهدف الحقيقي منع استمرار نموذج سياسي واقتصادي يتعارض مع مصالح واشنطن.
وتابع الكاتب: أن الإدارة الأمريكية منحت نفسها، عبر تفسيرات فضفاضة لشعارات مثل «مكافحة المخدرات» و«إعادة الديمقراطية»، حق التدخل العابر للحدود، محذرًا من أن تجاهل كلفة هذا السلوك قد يحوله إلى سابقة خطيرة في النظام الدولي.
ولفت الكاتب إلى أن حصر الأزمة في العامل الخارجي فقط يقدم صورة ناقصة، إذ إن أداء حكومة مادورو ساهم تدريجيًا في تآكل الشرعية الداخلية بفعل الأزمة الاقتصادية، والتضخم، وتراجع مستوى المعيشة، واتساع الهجرة، وتضييق المجال السياسي، ما أضعف القدرة على تعبئة الشارع في لحظة التدخل، منوهاً إلى أن صمت الجيش أو تردده كان عاملًا حاسمًا في تسهيل التدخل، نتيجة انقسامات داخلية وضغوط متعددة، مؤكدًا أن تماسك المؤسسة العسكرية يبقى مرهونًا باستمرار الشرعية السياسية.
واختتم الكاتب بالتشديد على أن الأزمة تقدم درسًا واضحًا مفاده أن الاعتماد على الخارج، دون إصلاح داخلي حقيقي، لا يحمي الدول ولا يصون سيادتها.

البحث
الأرشيف التاريخي