الدبلوماسيون الإيرانيون يعلنون ولاءهم التام لقائد الثورة الإسلامية

أصدر سفراء ودبلوماسيون ومسؤولون في وزارة الخارجية بياناً أعربوا فيه عن دعمهم الكامل لسماحة قائد الثورة الإسلامية، وأدانوا التصريحات المسيئة والتدخلية وغير القانونية للرئيس الأمريكي.
وجاء في هذا البيان: نعلن ولاءنا الواعي والثابت وتجديدنا للعهد مع النهج الذي رسمه مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني(رض) والنهج الحكيم الذي اتبعه قائد الثورة الإسلامیة، ونواصل إلتزامنا باتباع توجيهات وأوامر قائد الثورة الإسلامیة في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الدولية.
وأورد البيان: نعتبر التخرصات الأخيرة للرئيس الأمريكي دليلاً واضحاً على عجز النظام المهيمن وارتباكه في مواجهة صمود الشعب الإيراني العظيم، وتعزیز اقتدار جبهة المقاومة، واستمرار تراجع الهيمنة الأمريكية في النظام الدولي. وتشير التطورات الحالية في العالم إلى تحول عميق في النظام الدولي وكشف الطبيعة الحقيقية للغرب، لدرجة أن المؤسسات التي أسسوها بأنفسهم بعد الحرب العالمية الثانية قد اهتزت وفقدت مصداقيتها اليوم من قبل نفس المدعین بالنظام العالمي. 
إلى ذلك، أصدر 3500 من المثقفين والإعلاميين الإيرانيين، الإثنين، بياناً أكّدوا فيه على الدفاع عن قائد الثورة الإسلامية، والاتحاد المقدّس للشعب؛ لافتين إلى أن غضب هذا الشعب الأبيّ سيقضي على الرئيس الأمريكي المجرم. وذكر البيان أن العالم يشهد مواجهة بين جبهة الحق والسياسات الإجرامية؛ مُعتبراً أن الشعب الإيراني وقيادته يشكلون العائق الأساس أمامها، الأمر الذي يفسر تصاعد التهديدات والعقوبات والإساءة ضدّ قائد الثورة الإسلامية، وأكد بأن هذه المواقف أدت إلى موجة غضب واسعة داخل إيران وفي أوساط المسلمين، وأسهمت في تعزيز الوحدة الوطنية والإلتفاف حول القيادة الإيرانية.

البحث
الأرشيف التاريخي