وزير الأمن، مُؤكّداً أن الشعب لن يسمح أبداً بالمساس بوحدة أراضيه:
أعداء البلاد فشلوا في محاولاتهم لإثارة الفرقة بين أبناء الشعب
أكّد وزير الأمن ضرورة الحفاظ على وحدة إيران وفشل أعداء البلاد في محاولاتهم لإثارة الفرقة بين أبناء الشعب.
وأشار حجةالإسلام سيد إسماعيل خطيب، خلال مراسم إزاحة الستار عن كتاب «قنديل»، إلى أهمية دور الثقافة في تشكيل الهوية ورسم مسار المجتمع المستقبلي، وقال: إن الإنسان الواعي ثقافياً قادر، في عالم اليوم المعقّد، على تحديد موقعه الصحيح والوقوف في الجانب السليم من التاريخ. وأضاف: أن الثقافة تُعدّ العنصر الأساسي في توجيه الاحتجاجات والاضطرابات والتحولات الاجتماعية، ويمكنها، رغم التنوع القومي والمذهبي، أن تقود المجتمع نحو وحدة مقدسة ومستدامة.
كما تطرق حجةالإسلام خطيب إلى الحضور الواسع للجماهير في الثاني عشر من شهر يناير، مضيفاً بأن تاريخ إيران شهد مراراً مظالم وجرائم الجماعات الإرهابية، إلى جانب المحاولات المستمرة للأعداء للنيل من الوحدة الوطنية. وأكد أن أعداء هذا البلد بذلوا جهوداً على مدى سنوات وعقود لإضعاف إيران الموحدّة، لكنهم أخفقوا في ذلك. وأوضح أن أعداء إيران يدركون جيداً أن الشعب الإيراني، رغم كل الضغوط والدماء التي أُريقت، لن يسمح أبداً بالمساس بوحدة أراضيه. إلى ذلك، أصدرت وزارة الأمن بيانًا أعلنت فيه اعتقال 52 من العناصر الرئيسية الضالعة في أعمال الشغب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة في محافظة يزد (وسط إيران). وجاء في البيان الصادر يوم الإثنين: في ضوء التقارير الشعبية والإجراءات الإستخباراتية الإضافية التي قامت بها قوات الأمن، تم تحديد هوية 52 من أبرز قادة أعمال الشغب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة في محافظة يزد، واعتقالهم حتى الآن. وبحسب التقرير، ينتمي بعض المعتقلين إلى الطائفة البهائية الضالة، وبعضهم إلى الحركة الملكية، وبعضهم إلى جماعات أخرى معادية للثورة.
