الإعلام الحربي اليمني يلمّح لمرحلة عسكرية جديدة في البحر الأحمر

نشر الإعلام الحربي اليمني فيديو قصير يكشف تكنولوجيا ردع متطورة، غرف عمليات ذكية ترسم أهدافًا جديدة، ومشهد استهداف يلتهم سفينة في الظلام، كإعلان عن مرحلة عسكرية بحرية جديدة، لفرض معادلة ردع غير مسبوقة تُنهي احتكار السيطرة على الممرات البحرية.
ويرى مراقبون أنّ الإعلان المرتقب قد يتمحور حول ثلاث احتمالات وفرضيات رئيسية: الأولى يتمثل في إدخال منظومات بحرية ذكية؛ إذ يُرجح أنّ يكشف الإعلام الحربي عن جيل جديد من الأسلحة، مثل الغواصات المسيرة أو صواريخ بحرية ذات تقنيات توجيه متطورة قادرة على تجاوز الدفاعات الجوية الحديثة.
والثانية وعبر عرض وثائق لعمليات نوعية؛ فمن المرجح أنّ يكون الفيديو تمهيدًا لعرض مشاهد توثيقية كاملة لعمليات استهداف سفن حربية أو تجارية كبرى جرت مؤخرًا، ولم يتم الكشف عن تفاصيلها المصورة بعد، وذلك لتعزيز الرواية الميدانية.
والثالثة تلفت إلى توسيع دائرة الاستهداف، عبر الإشارة المتكررة للخرائط الرقمية والتي توحي بدخول بنك أهداف جديد حيز التنفيذ، وقد يشمل مناطق جغرافية أبعد أو أنواعًا جديدة من القطع البحرية التي لم تكن مستهدفة في السابق، غير أنّ الاحتمالات المتوقعة لاتزال مجرد تخمينات لما يُخبئ الإعلام الحربي في جعبته ليس أكثر.
واللافت أنّ توقيت هذا الفاصل يأتي ليُعزز استراتيجية الإدارة النفسية للمعركة، والتي تهدف إلى خلق حالة من الإرباك وعدم اليقين لدى القوى البحرية الدولية المتواجدة في المنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي