مُبدياً أسفه لعدم إلغاء مشاركة الكيان الصهيوني رغم ارتكابه جريمة إبادة جماعية..
عراقجي: الضغوط السياسية الصهيو-أمريكية سبب إلغاء مشاركتي بمنتدى دافوس
أعلن وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، إن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" ألغى مشاركته في اجتماع هذا المنتدى بسبب ضغوط سياسية من الكيان الصهیوني وداعمیه في الولايات المتحدة الأمریکیة.
وكتب عراقجي في مدونة له على حسابه الرسمي بمنصة "إكس": هناك حقيقة أساسية وراء أعمال العنف الأخيرة في إيران: لقد اضطررنا للدفاع عن شعبنا ضد الإرهابيين المسلحين والقتل على غرار تنظيم "داعش" المدعوم علناً من الموساد. ومضى قائلاً: المفارقة المؤلمة أن الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين والمجزرة الجماعية التي أودت بحياة 71 ألف شخص بريء لم تدفع المنتدى الاقتصادي العالمي إلى إلغاء الدعوات الموجهة إلى مسؤولي الكيان الصهيوني.
واستطرد موضحاً: ان هرتسوغ قد حضر إلى دافوس بجولة احتفالية في كانون الثاني/ يناير 2024 رغم مواجهته قضايا وتهم جنائية في سويسرا بسبب ارتكاب إبادة جماعية سافرة في غزة. وتابع: يمكن للمنتدى الاقتصادي العالمي أن يتظاهر بأنه يتخذ موقفاً أخلاقياً ظاهرياً إذا أراد ذلك؛ ولكن على الأقل يجب أن يكون ثابتاً في موقفه.
وختم عراقجي قائلاً: إن ازدواجية المعايير الفاضحة ما هي إلا دليل على الانحطاط الأخلاقي والإفلاس الفكري، للناس الحق في معرفة الحقيقة وتقييم الأمور بأنفسهم، فيما العار واللوم يقتصران على من يعتقدون خلاف ذلك.
توسيع العلاقات الاستراتيجية محور المحادثات مع فؤاد حسين
وكتب وزير الخارجية، الثلاثاء، في منشور على إنستغرام حول استضافة نظيره العراقي "فؤاد حسين": إن جوارنا مع العراق لا يقتصر على حدود جغرافية؛ بل إنه يشمل حدود الصداقة والتعاون والمصالح المشتركة. وتابع قائلاً: استضفنا یوم الأحد "فؤاد حسين"، وزير خارجية العراق البلد الشقيق والصديق لنا، وناقشنا توسيع العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وعملية تنفيذ الاتفاقيات السابقة، والأمن الإقليمي المشترك، وآخر التطورات الدولية في جو مليء بالألفة والثقة المتبادلة.
الشعب الإيراني عازم على صون سيادته
كما أجرى عراقجي، الإثنين، اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية الهيئة الحاكمة بأفغانستان أمير خان متقي، حيث أكد أن الشعب الإيراني عازم على صون سيادته الوطنية بوجه الإرهاب والتدخل الخارجي.
واستعرض الجانبان، خلال هذا الاتصال، مسار العلاقات الثنائية بين إيران وأفغانستان بمختلف المجالات، ومنها الاقتصادية والتجارية، كما بحثا في سبل توسيع العلاقات الاقتصادية وتيسير التبادل التجاري بين البلدين. من جانبه، أدان وزير خارجية الهيئة الحاكمة في أفغانستان، أي تدخل أجنبي في شؤون دول المنطقة، وأعرب عن ثقته بأن الحكومة والشعب الإيرانيين قادران على تأمين بلادهما والدفاع عن سيادتهما الوطنية من خلال الوحدة والتماسك.
