الرئیس بزشکیان، مُؤكّداً ضرورة السعي لتحقيق هذا الهدف:

نبذل قصارى جهدنا لخدمة الشعب

قال رئیس الجمهوریة الدكتور مسعود بزشکیان: علينا جميعاً أن نبذل قصارى جهدنا لخدمة الشعب وحل مشاکله والوفاء بمسؤولياتنا.
واعتبر الرئیس بزشکیان، في كلمته خلال مؤتمر "التخطيط والميزانية والأجور القائم على الأداء" أمس الثلاثاء، اعتبر حل مشاكل معيشة الشعب أولوية مهمة للحكومة، وأكد: يجب أن نسعى جاهدين لتحقيق هذا الهدف.وتابع: يجب أن نشعر بالمسؤولية تجاه حل مشاكل المواطنين، ونأمل بأن نكون خداما حقيقيين للوطن وقدوة حسنة للأجيال القادمة.
وأكد الرئيس بزشكيان على أهمية معرفة ما نريد القيام به بمسؤولية في عملية المساءلة، وعملية الدفع، ومنهجية الأداء، وحتى في تحديد أهدافنا، قائلاً: إن الشعور بعدم المسؤولية يُضعف النظام والمجتمع تدريجياً ويُسبب مشاكل. واعتبر تقديم خدمات نزيهة ومسؤولة لجميع أفراد المجتمع سمة أساسية للمسؤولين في النظام الإسلامي، وقال: إذا تعاملنا مع بعضنا البعض بهذه الطريقة، فسيُمهَّد الطريق لحل جميع المشاكل وتذليل العقبات في البلاد. وأكد بالقول: واجبنا هو أن نكون مسؤولين عن دورنا في المناصب التي نتولاها.
وفي جزء آخر من خطابه، أشار الرئيس بزشكيان إلى أوامر آيات القرآن الكريم بشأن ضرورة صون كرامة الإنسان واحترامه.
الحضور الشعبي أحبط مرة أخرى مؤامرات الأعداء
في سياق آخر، اعتبر الرئيس بزشكيان، في اتصال هاتفي مساء الإثنين مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأحداث الأخيرة في البلاد استمراراً لمحاولات أمريكا والكيان الصهيوني الفاشلة في حرب الـ12 يوماً المفروضة ضد البلاد والشعب الإيراني، مُؤكّداً أن الحضور الملاييني والتاريخي للشعب الإيراني في إدانة مثيري الشغب المدربين والعملاء، أحبط مرة أخرى مؤامرات ومخططات الأعداء.
وثمّن رئيس الجمهورية تضامن ودعم باكستان الدائم لمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية المحقة، وأشار إلى تدخلات أمريكا والكيان الصهيوني في الأحداث الأخيرة في البلاد، وقال: منذ بدء مسؤوليتي انصبّ كل سعينا وجهدنا على ايجاد التضامن والتآزر والوحدة بين جميع الفئات والأحزاب والقوميات والمذاهب في الداخل وتعزيز التعاون والصداقة والأواصر الأخوية وتنمية العلاقات في أفضل مستوى مع الدول الجارة والاسلامية، وبموازاة هذه الجهود شهدنا أيضاً ممارسات خبيثة وعداوات وتصعيد الضغوط من جانب أمريكا والكيان الصهيوني لعرقلة هذه المسيرة. وأضاف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمضي في طريقها الزاخر بالمفاخر بقوّة وصلابة أكثر مما مضى، وتتابع أكثر فأكثر تنمية وتعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية والجارة.
واعتبر جهود الحكومة الباكستانية في مسار إزالة التوتر وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة بأنها جديرة بالتقدير، وأضاف: إننا على ثقة بأن حضوركم ودوركم المؤثّر أنتم الإخوة في الإيمان في باكستان وسائر الأخوة المسلمين، من العراق وقطر إلى تركيا والسعودية، ستحبط محاولات أعداء الأمة الاسلامية لتهديد وضرب أمن المنطقة.
من جانبه، أعلن رئيس وزراء باكستان، في هذا الاتصال الهاتفي، تضامن الحكومة والشعب الباكستاني مع الحكومة والشعب الإيراني، وقال: نراقب التطورات الأخيرة في إيران عن كثب ذلك لأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست بصفة دولة جارة، بل كدولة مهمة ومؤثرة في المنطقة والعالم تحظى بأهمية فائقة بالنسبة لنا.
وأكد شهباز شريف بأن باكستان تقف كما في الماضي إلى جانب البلد الصديق والشقيق إيران.

البحث
الأرشيف التاريخي