وسط مباحثات متواصلة بين الاتحاد الأوروبي ومصر
اليوم.. منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعاً طارئاً بشأن «أرض الصومال»
أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، أنها ستعقد اجتماعاً وزارياً طارئاً، السبت (اليوم) في جدة، لبلورة موقف إسلامي إزاء اعتراف الكيان الصهيوني بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي.
جاء ذلك في بيان للمنظمة، غداة زيارة أجراها وزير خارجية الكيان الصهيوني «جدعون ساعر» إلى إقليم أرض الصومال المزعوم، بعد نحو أسبوعين من اعتراف الكيان اللقيط به.
وصرحت المنظمة، عبر بيانها، بأنه تقرر “عقد اجتماعٍ استثنائي لمجلس وزراء الخارجية، يوم السبت 10 يناير (كانون الثاني الجاري)، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، لبحث التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها الصومال”. وأضافت: أن «الاجتماع يأتي على خلفية التطورات الأخيرة المتمثلة في إعلان إسرائيل -قوة الاحتلال- الاعتراف بما يُسمّى إقليم أرض الصومال دولة مستقلة، في خطوة تُعد مساسًا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه”.
ويهدف الاجتماع، بحسب البيان، إلى “بلورة موقف إسلامي موحد إزاء هذه التطورات، والتأكيد للدعم الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها الإقليمية، وفق المواثيق الدولية وقرارات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة”.
مباحثات متواصلة بين الاتحاد الأوروبي ومصر
في هذا السياق، أجرى مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي مباحثات مع زير الخارجية المصري حول آخر التطورات في المنطقة من تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة والإسراع في نقل المساعدات الإنسانية إليها إلى وضع سوريا ولبنان، وأمن البحر الأحمر ومعارضة الاعتراف بأرض الصومال.
فقد أعلن کایا کالاس مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أثناء زيارته إلى مصر في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي حول الأوضاع الشديدة السوء في غزة مع الإشارة إلى مشاكل قوافل المساعدات الانسانية قائلاً: منع كيان العدو نشاطات المنظمات الدولية و يُشكل هذا المنع من وصول المساعدات الإنسانية خطراً جدياً على قطاع غزة.
كما صرح كالاس أنه لا يمكن إيصال المساعدات الضرورية للقطاع بدون منظمات الإغائة، واصفاً الوضع في غزة بالمأساوي. وأكمل قائلاً: أنه يجب تنفيذ تطوير مشروع اللجان التكنوقراطية لإدارة غزة بدون تأخر.
وقال: أنه مع كل فراغ للقوة سيملأه المتطرفون. وأضاف مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي حول ملفات المنطقة قائلاً: تواجه سوريا تحديات كبيرة والاشتباكات الأخيرة في مدينة حلب دليل على الأمن المتفلت والسيئ.
كما ادعى كالاس أنه بعد سقوط نظام بشار الأسد كان الاتحاد الأوروبي أول الأطراف الذين خفضوا بعض العقوبات من أجل المساعدة في البناء؛ ولكن هذا الإجراء ليس كافياً ويتطلب استقطاب رؤوس الأموال اصلاحات مرتبطة بسيادة القانون.
أمّا عن القرار الأخير لوزراء الاتحاد الأوروبي من أجل تطوير الشراكة السياسية الجديدة بين الاتحاد وأوروبا، أوضح كالاس أنه أجرى حواراً في القاهرة حول الاصلاحات السياسية والقانونية والوضع الأمني في سوريا.
وحول لبنان، قال: إن هذا البلد في لحظة خطرة. وأضاف: بالنسبة للإدعاءات حول حزب الله ونزع سلاحه واستمرار حملات كيان العدو الصهيوني عليه أشار مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وقال هذا الأسلوب في لبنان سوف يزيد التأزم مرةً ثانية.
كالاس مع إعلان بروكسل حول تقوية القوى الأمنية اللبنانية، أضاف: يحتاج هذا البلد إلى توسيع قدرة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية.
واختتم حديثه بالقول: أنهم تناقشوا حول حرب أوكرانيا وماذا يستطيعون فعله ليتم الصلح هناك، وقد ادعى أن بروكسل تسعى من أجل ذلك لإجراء مفاوضات مع روسيا.
وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت حكومة رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو عن اعتراف متبادل بين «تل أبيب» وإقليم “أرض الصومال” الانفصالي المزعوم؛ وسط رفض عربي ودولي.
