الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • الثقاقه و المجتمع
  • دولیات
  • الریاضه و السیاحه
  • طوفان الأقصى
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وأربعمائة وستون - ٢٩ فبراير ٢٠٢٤
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وأربعمائة وستون - ٢٩ فبراير ٢٠٢٤ - الصفحة ۲

أخبار قصيرة

 

مخرجات زيارات

غادر وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان، جنيف عائدا إلى طهران في ختام زيارة استغرقت يومين، ترافقت مع عقد 11 اجتماعا ثنائيا والمشاركة في 3 اجتماعات دولية. والتقى وزير الخارجية الايراني، الذي وصل إلى جنيف بسويسرا صباح الأحد للمشاركة في عدد الاجتماعات متعددة الأطراف، وأجرى في مستهل الزيارة مباحثات مع ميريانا سبولياريك، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر. واجرى وزير الخارجية كذلك محادثات مع وزراء الخارجية؛ الفيتنامي "بوي تانسون" والاردني "ايمن الصفدي" والكويتي "عبدالله اليحيا" والاندونيسية "رتنو مرسودي" والفنلندية "ايلينا والتونين" والفنزويلي "ايفان خيل بينتو" والمصري "سامح شكري" والدنماركي "لارس بوك راسموسن" وامين عام منظمة الامم المتحدة "انطونيو غوتيريش" والمفوض السامي للامم المتحدة لحقوق الإنسان "فولكر تورك". والقى امير عبداللهيان كلمة في الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك في المؤتمر الدولي لنزع السلاح. كما شارك وزير الخارجية الايراني في اجتماع خاص حول فلسطين بحضور وزراء خارجية دول مختلفة منها إيران والسعودية ومصر. وافتتح أمير عبداللهيان المعرض الافتراضي "إيران ومائة عام من التعددية" في آخر فقرة من زيارته الى جنيف. وصرح وزير الخارجية الإيراني، قائلاً: "أجريت محادثات مهمة مع نظيري المصري حول الحلول السياسية التي من شأنها إيقاف الحرب وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني في غزة." وتابع وزير الخارجية الإيراني قائلاً: "ركزنا خلال هذه الرحلة على أهمية الأمن المستدام في المنطقة، لأنه في ظل الأمن المستدام يمكننا تحقيق تنمية مستدامة وتجارة دولية أقوى.

يجب أن لا ننسى دور إيران في دعم العراق

قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في تصريح له يوم أمس لدى لقائه وفداً اعلامياً ايرانياً، عن العلاقات بين ايران والعراق: بعض التيارات تحاول قلب الحقائق رأسا على عقب، وهو ما نجح للأسف في بعض القضايا، وهناك أيضا مخططات هدفها تدمير العلاقات بين ايران والعراق. وأضاف: هناك الكثير من القواسم المشتركة بين البلدين، خاصة العلاقات الاجتماعية، وهناك مصالح اقتصادية كثيرة بين البلدين تجعل الجانبين يقفان في جبهة واحدة، وهذا ما يجعل الطرف الآخر يستهدفنا. وتابع: لقد دعمت الجمهورية الإسلامية دائمًا العملية السياسية في العراق قبل عام 2003 وبعده. وقال: تعتبر صورة الشهيدين الحاج قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس أكبر صورة تمثل العلاقة بين البلدين.
وأشار السوداني الى أن أسلوب المناقشة والتواصل هو الحل الأمثل للتحديات والمشكلات. ويجب ألا ننسى دور إيران في دعم العراق ومحاربة إرهاب داعش. وقال: المشكلة الأساسية هنا هي أنه في الحكومات السابقة كان هناك تنسيق أمني بين طهران وإقليم كردستان الذي كان بعيدا عن الحكومة المركزية في بغداد وفشل في حل المشاكل والتحديات الأمنية.

البحث
الأرشيف التاريخي