الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • دولیات
  • الثقاقه و المجتمع
  • مقالات و المقابلات
  • الریاضه و السیاحه
  • عربیات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف ومائتان وثمانية وعشرون - ٠٦ مايو ٢٠٢٣
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف ومائتان وثمانية وعشرون - ٠٦ مايو ٢٠٢٣ - الصفحة ٥

في ذكرى وفاة السيد الكريم والمحدّث العليم

السيد عبدالعظيم الحسني(ع).. بزيارته ثواب زيارة سيد الشهداء(ع) يُرتجى

يصادف اليوم السبت 15 شوال الموافق 6 مايو/أيار ذكرى وفاة السيد عبد العظيم الحسني (ع) الذي هو غني عن التعريف، إنه سيد حكيم، عالم فقيه ومحدّث عليم وأمين،كان يتباهى بتواضعه لأولي الأمر الأئمة المعصومين من أهل البيت عليهم السلام وجلوسه على مائدة الولاية والإمامة الإلهية وإستلهام العلوم والمعارف الربانية منهم، وكان يعتبر العمل بأوامرهم السبيل الأوحد لنيل السعادة في الدنيا والآخرة، لأنه كان واقفا على حقيقة مقام الإمام المعصوم وحجة الله على خلقه، وكان متمسكا بهذه العقيدة قولاً وفعلاً.
حينما أنعم الله على مدينة "الري" في إيران بقدوم السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام إليها، فاز شيعتها بأن يسجل لهم صفحة ذهبية أخرى في سجله الناصع الذي كان حافلا بالجهاد والعمل في سبيل الله وتبليغ رسالات الله ونشر علوم وأحاديث أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.
حفيد الإمام المجتبى (ع)
السيد عبد العظيم بن عبد الله بن علي من أحفاد الإمام الحسن المجتبى (ع) ثالث الأئمة المعصومين من أهل البيت عليهم السلام ورابع أصحاب الكساء، إذ ينتهي نسب شاه عبد العظيم الى الإمام المجتبى (ع) بعد أربعة أظهر .
ولد السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام في عام 173 هـ.ق في المدينة المنورة، أبوه عبد الله وأمه فاطمة بنت عقبة بن قيس، كنيته أبوالقاسم ونظرا لإنتهاء نسب هذا السيد الجليل الى الإمام الحسن المجتبى (ع) فقد أشتهر بالحسني.
كان معاصرا لثلاثة من الأئمة المعصومين عليهم السلام وتتلمذ على يد الإمام محمد الجواد والإمام علي الهادي عليهما السلام، حيث عكست لنا مرآة حياته الشريفة الإخلاص والإنقياد المحض للأئمة الهداة عليهم السلام.
كما يعد السيد عبد العظيم (ع) من المجاهدين المضطهدين والملاحقين من قبل الحكومة العباسية بسبب إنتمائه لمذهب أهل البيت عليهم السلام وإتباعه لنهجهم القويم ونشر علومهم ورواية أحاديثهم، لذا أصبح مطارداً من قبل الحكم العباسي الظالم، لهذا تحمل عناء السفر والهجرة إمتثالا لأمر الإمام وهاجر الى مدينة "الري" ليكون شمساً مضيئة لتلك البلدة يستضيء الشيعة والموالين لأئمة أهل البيت عليهم السلام بأنواره الزاكية وعلومه ومعارفه الغزيرة.
مرقده وثواب زيارته
روي أن شخصا من شيعة "الري" دخل على الإمام الهادي (ع)، فقال له الإمام: "أين كنت ؟" قال: "زرت الإمام الحسين (ع)"، قال له الإمام عليه السلام "أما أنك لو زرت قبرعبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين (ع)". من خلال هذه الرواية، يتبين لنا منزلة وعظمة السيد الكريم (ع) الرفيعة وشأن وثواب زيارته التي تعادل ثواب زيارة سيد الشهداء (ع) بكربلاء المقدسة. للسيد عبد العظيم الحسني (ع) مؤلفات من قبيل "خطب أمير المؤمنين عليه السلام" وكتاب
"يوم وليلة".

 

البحث
الأرشيف التاريخي