تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
ارتفاع عدد المنافذ الجمركية في معبر «ريمدان» مع إنشاء مسارين جديدين؛
طفرة تجارية على الحدود الإيرانية - الباكستانية
وأوضح رضا قرباني، المدير العام لجمرك تشابهار: أن هذا الإجراء يأتي استجابةً لارتفاع حركة مرور الأسطول التجاري وتسهيلاً للإجراءات الجمركية؛ حيث يُقدم العمل الجمركي حالياً عبر 3 منافذ تشمل السوق الحدودية، والمنفذ الحدودي، والمنطقة الحرة. وأضاف: أن كوادر الجمرك متواجدون في المنافذ الثلاثة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع لإنجاز المعاملات وتقديم الخدمات الجمركية اللازمة للفاعلين الاقتصاديين وأسطول النقل.
توسيع الطاقة الجمركية
وأشار المدير العام لجمرك تشابهار إلى تأثير تشغيل الجمرك على مدار 24 ساعة، مؤكداً أن متوسط حركة الشاحنات ارتفع بأربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، متابعاً: أن هذه الزيادة الملحوظة أظهرت الحاجة الماسّة لتوسيع القدرات التشغيلية، وهو ما تُرجم عملياً عبر إنشاء المسارات الجديدة.
وفيما يتعلق بالتحديات الراهنة، أشار قرباني إلى القيود في الجانب الآخر من الحدود، موضحاً: أن ساعات العمل المحدودة للجمرك الباكستاني واقتصار العمل لديهم على مسار واحد فقط يشكلان أحد العوائق الحالية أمام انسيابية حركة الشاحنات.
«ريمدان» نحو تجارة على مدار الساعة
وأردف قرباني أنه بناءً على التوافقات المبرمة، وافق الجانب الباكستاني على جعل العمل الجمركي ممتداً لـ24 ساعة في معبر «ريمدان»، وهو ما يسهم حال استكمال المتطلبات التنفيذية في رفع الطاقة الاستيعابية لمرور الأسطول وتقليل فترة انتظار الشاحنات، مؤكداً على رؤية الجمرك الإيراني المتمثلة في جعل الحدود نقطة عبور لا نقطة توقف، ومشيراً إلى أن تطوير المنافذ يهدف أساساً إلى تسهيل التجارة وانسيابية الحركة واستغلال إمكانيات هذا المعبر بالشكل الأنسب.
وشدد المدير العام لجمرك تشابهار على أن رفع الطاقة الاستيعابية في «ريمدان» لا يقتصر على تطوير الإمكانيات في الجانب الإيراني فحسب، بل يتطلب تنسيقاً وثيقاً مع الجانب الباكستاني ورفع قدرة الاستيعاب لديه. واختتم قرباني بالتأكيد على الاستمرار بجدية في تطوير البنية التحتية واستمرارية العمل على مدار الساعة لكافة الأجهزة المتواجدة في المعبر، لتعزيز حصة «ريمدان» في التبادل التجاري بين إيران وباكستان.
