أخبار قصيرة
إذا لم تقبل أمريكا بشروطنا فلن يُفتح
مضيق هرمز
قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: إذا تخلّت أمريكا عن عرقلتها وعادت إلى مذكرة التفاهم، فيمكننا فتح مضيق هرمز في إطار التفاهم المُبرم، لذا يجب أن تقبل أمريكا بشروطنا، وإذا لم تقبل أمريكا بشروطنا، فلن يُفتح مضيق هرمز بأي حال من الأحوال. وأضاف العميد حسين محبي، أمس الأربعاء، في رد على سؤال حول آخر مستجدات مضيق هرمز، قائلاً: إن مضيق هرمز تحت سيطرتنا، ولا يوجد أي قطعة عسكرية معادية داخل الخليج الفارسي. وأضاف: ابتعدت جميع السفن الحربية للعدو مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز، ومن الناحية العسكرية والإقليمية، لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي دون إذن وإدارة إيران. وتابع: إن الممر المائي الواقع بالقرب من عمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة. وأوضح قائلاً: إن مضيق هرمز ملك لإيران ودولة عمان الواقعة مقابلنا. لقد بدأنا مفاوضات مع عمان منذ حوالي شهر، وتوصلنا إلى نتائج مقبولة للطرفين.
إنتاج واستبدال أنظمة الدفاع الجوي قيد التنفيذ
أشار قائد قوات الدفاع الجوي بالجيش وقائد مقر خاتم الأنبياء(ص) للدفاع الجوي المشترك، العميد علي رضا إلهامي، إلى الدروس المُستقاة من الحرب الأخيرة، مُعلناً أنّ إنتاج واستبدال أنظمة الدفاع الجوي يجري على قدم وساق بالاعتماد على المعرفة والقدرات المحلية. وصرّح العميد إلهامي، يوم أمس: سخّرنا كل طاقاتنا مستفيدين من الخبرات والإمكانيات لتحقيق أكثر المواجهات فعالية ضد العدوان الجوي للعدو، وأضاف: زودتنا الحرب المفروضة الثانية (حرب الـ12 يوماً) بتجارب جيدة استخدمناها في الحرب التالية؛ وشهد الجميع أن هذا التأثير تجلّى أكثر في الحرب المفروضة الثالثة (حرب رمضان)، حيث أصبنا في هذه الحرب عدداً كبيراً من الطائرات المسيّرة المؤثرة والاستراتيجية وكذلك المقاتلات التابعة للعدو. وأوضح: نحن الآن في وضع نتحرّك فيه بالإعتماد على قدرات إيرانية 100%، ونضيف أنظمتنا، ونُكثّر الأنظمة التي أثبتت نجاحها في الحرب المفروضة الثالثة.
الترسانة النووية الصهيونية تتحدّى مصداقية عدم انتشار الأسلحة النووية
حذّرت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا من أن امتلاك الكيان الصهيوني أسلحة نووية ورفضه المستمر الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يشكّلان أحد أخطر التحدّيات التي تواجه مصداقية النظام العالمي لنزع السلاح وعدم الانتشار. وأعلنت البعثة، الأربعاء، في بيان لها خلال الاجتماع السابع والستين للفريق العامل «باء» التابع لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، أن رفض الكيان الصهيوني الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والتصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، مكّنه من الإفلات من الالتزامات المتعلقة بالشفافية والضمانات والتحقق ونزع السلاح.
