تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف، مُشيراً إلى أن أمريكا هزمت، وأقرّ العالم بأسره بذلك:
لإيران والعراق دور حاسم في بلورة النظام الإقليمي
وقال قاليباف: إن أمريكا هُزمت عسكرياً وسياسياً أمام إيران، وستُهزم أيضاً في إجراءاتها الاقتصادية، إن خروج قوات التحالف الأمريكي من العراق يُعدّ فخراً تاريخياً لحكومة وشعب العراق، ونأمل أن يتحقّق هذا الخروج بشكل كامل من برّ العراق وجوّه. وأضاف: إن مخطط الكيان الصهيوني هو جرّ الحرب إلى دول المنطقة الأخرى، فلو نجح الكيان في حربه ضد إيران لكان قد توجه إلى دول أخرى. ومن الضروري أن تضع الدول الإسلامية الخلافات جانياً، فكما رأى الآخرون، في حرب غزة كان جميع الشيعة إلى جانب أهل غزة، وكان الشهيد سليماني يقول دائماً: الشيعة والسنة ليسوا إخوة فحسب، بل نحن نضحي بأرواحنا من أجل أهل السنة أيضاً. وشدّد قائلاً: لا شك لدينا في أن إيران والعراق يمكنهما أن يلعبا دوراً حاسماً في النظام الإقليمي، خاصة في منطقة الخليج الفارسي.من جانبه، قال زيدان: لقد جئتكم برسالة تضامن الشعب العراقي وقيادته، ونعلن استعدادنا للتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف: إن التعاون والاتفاق وبناء التحالفات بين دول المنطقة هو طريق الخلاص من انعدام الأمن، وأعتقد أن هذا الأمر بات قريباً جداً. وتابع: إن العلاقات الجيدة بين العراق وإيران توفر اجواء يمكننا من خلالها اتخاذ خطوات مع دول المنطقة الأخرى لعقد اتفاقيات تعاون. لن ننسى أبداً المواقف الإيجابية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه العراق، ولن ننسى الشهداء الإيرانيين وخاصة الشهيد سليماني الذي استشهد في العراق، وسيبقى خالداً في التاريخ، وكانت استشهاده واستشهاد أبو مهدي المهندس معاً رسالة إلهية، وحملت معها رسالة تضامن الشعبين.
