الدبلوماسية الزراعية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين

إيران ومنغوليا تتجهان نحو شراكة أوسع في القطاع الزراعي

/ أكد وزير الزراعة ضرورة الاستفادة من القدرات المشتركة بين إيران ومنغوليا لتحقيق التنمية المستدامة في المناطق الريفية والعشائرية، معلناً استعداد بلاده لنقل الخبرات وتوسيع التعاون الثنائي في مجالي الزراعة والسياحة.
وأكد غلام رضا نوري قزلجه، خلال زيارته إلى منغوليا وتفقده معرض إنجازات عشائر هذا البلد، الذي أقيم على هامش المؤتمر السابع عشر للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17، ضرورة الاستفادة من الفرص المشتركة بين إيران ومنغوليا في سبيل تحقيق التنمية المستدامة للمناطق الريفية والعشائرية.
كما التقى نوري قزلجه، على هامش هذا الحدث الدولي، وزير السياحة المنغولي، حيث بحث الجانبان وتبادلا وجهات النظر بشأن محاور التعاون في مجالات السياحة الزراعية، والسياحة الريفية والعشائرية، والتنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية، والاستفادة من الإمكانات الطبيعية والثقافية لإيجاد فرص اقتصادية جديدة، مؤكداً لدى استعراضه القدرات الواسعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجالات الزراعة وتربية المواشي والصناعات التحويلية والسياحة الريفية، عزم إيران على تطوير التعاون المشترك مع منغوليا.وتأتي هذه الزيارة في إطار النهج النشط للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتطوير الدبلوماسية الزراعية والبيئية. ومن المقرر أن يجري وزير الجهاد الزراعي، إلى جانب إلقاء كلمة في القمة، مشاورات مع الوزراء وكبار المسؤولين في الدول المشاركة. وتتصدر مكافحة التصحر وتدهور الأراضي، وإدارة الموارد الطبيعية، والزراعة المستدامة، والأمن الغذائي، وتطوير التعاون العلمي والتكنولوجي، وتجارة المنتجات الزراعية، وتوسيع العلاقات الثنائية، محاور جدول أعمال وزير الجهاد الزراعي خلال هذه الزيارة. وتُعد هذه الزيارة إحدى تجليات الدبلوماسية الزراعية النشطة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث تتم متابعة مكونات مثل الزراعة والبيئة والأمن الغذائي والتجارة والعلم والتكنولوجيا والتنمية المستدامة باعتبارها محاور رئيسية للتعاون مع مختلف الدول.
البحث
الأرشيف التاريخي