إيران وكوريا الجنوبية تفتحان آفاقاً جديدة للتعاون في السياحة البيئية

/ تستضيف العاصمة طهران، اليوم الخميس 6 نوفمبر 2026، أول ندوة تخصصية للسياحة البيئية بين إيران وكوريا الجنوبية، وذلك بهدف توسيع آفاق التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات المهنية، وتهيئة أرضية للتفاعل الثقافي والسياحي بين البلدين.
وتُقام الندوة، التي تحمل عنوان الندوة الأولى للسياحة البيئية بين كوريا وإيران، في فندق كران ميراث، ضمن جهود تعزيز العلاقات الدولية في مجال السياحة المستدامة وتطوير الشراكات بين المؤسسات والجهات المهنية العاملة في هذا القطاع.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية المهنية لأصحاب مرافق الإقامة البيئية، أهمية توسيع التفاعلات الدولية في مجال السياحة البيئية، والاستفادة من الإمكانات المشتركة بين إيران وكوريا الجنوبية لتطوير السياحة المستدامة، وتبادل المعارف والخبرات المهنية، وتعزيز الروابط بين المجتمعات المحلية في البلدين.
وأضاف ياور عبيري، أن حماية التراث الثقافي والطبيعي، وصون الثقافات والتقاليد المحلية، وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز الاقتصاد القائم على مشاركة أبناء المناطق، تمثل محاور أساسية للتعاون في مجال السياحة المستدامة، ويمكن أن تسهم في بناء علاقات فاعلة وطويلة الأمد بين العاملين في القطاع السياحي في البلدين.
وأوضح عبيري أن تنظيم هذه الندوة التخصصية الأولى من نوعها يشكل خطوة نحو تطوير الدبلوماسية السياحية، ونقل الخبرات الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجمعيات المهنية والناشطين في القطاع السياحي والمجتمعات المحلية في إيران وكوريا الجنوبية.
وأشار عبيري إلى بدء التواصل الثنائي بين الجمعية الإيرانية للسياحة البيئية ونظيرتها الكورية الجنوبية، موضحاً أن هذه العلاقات لا تقتصر على تطوير التعاون المهني وتبادل المعارف المتخصصة، بل تسهم أيضاً في تعزيز الوعي بالمعايير العالمية ومواءمة أنشطة مرافق الإقامة البيئية معها.
وتُعقد الندوة في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي الكوري الجنوبي، تحت شعار «بناء جسور التواصل من خلال السياحة المستدامة والتبادل الثقافي»، بما يوفر فرصة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات بين المتخصصين والمسؤولين في مجال السياحة البيئية في البلدين.
البحث
الأرشيف التاريخي