تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
عزم راسخ لمواصلة مسيرة تنمية الصادرات غير النفطية؛
193 مليون دولار.. صادرات هرمزكان إلى الأسواق المجاورة ومنطقة أوراسيا
وقال القائم بأعمال إدارة تنمية التجارة في منظمة الجهاد الزراعي بالمحافظة: إن هذا الإنجاز تحقق بفضل الاستغلال الأمثل للإمكانات الزراعية المحلية وتعزيز الروابط التجارية مع الأسواق المجاورة ومنطقة أوراسيا. وأوضح سيروس بشيرزاده، على هامش زيارته لمخازن التبريد المخصصة لحفظ المنتجات الزراعية في هرمزكان، أن القيمة الإجمالية لصادرات المنتجات الزراعية في المحافظة تجاوزت، وفقاً للجداول الإحصائية، 193 مليوناً و400 ألف دولار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026. وفي إشارة إلى الوزن الإجمالي للصادرات، قال بشيرزاده: أن حجم المنتجات الزراعية المصدرة خلال الفترة المذكورة تجاوز 308 آلاف طن، وهو ما يعكس الطاقات الإنتاجية الكبيرة وقدرة المزارعين في هرمزكان على تلبية احتياجات الأسواق الخارجية، موضحاً: أن المنتجات الزراعية المزروعة في البيوت المحمية، والطماطم والباذنجان والفلفل والبطيخ والتمور، تشكل أبرز الصادرات الزراعية للمحافظة، وتتجه بشكل رئيسي إلى العراق وأفغانستان وباكستان وروسيا ودول منطقة أوراسيا.
من جانبه، أعلن مدير الجهاد الزراعي في هرمزكان عن صرف 5/7 تريليونات ريال من التسهيلات التمويلية للمستثمرين والعاملين في القطاع الزراعي بالمحافظة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.
وقال ناصر نورزاده: إنه خلال النصف الأول من عام 2026، أُحيل 350 ملفاً إلى البنوك المعنية للحصول على التسهيلات التمويلية، تمكن 72 ملفاً منها من الحصول على تمويل بقيمة إجمالية بلغت 5/7 تريليونات ريال، فيما لا تزال الملفات الأخرى تستكمل إجراءات فتح الحسابات والعمليات المصرفية اللازمة للاستفادة من هذه التسهيلات.
وفي معرض حديثه عن أولويات تخصيص التمويلات في القطاع الزراعي بالمحافظة، أشار نورزاده إلى أن الحصة الأكبر من التسهيلات المصروفة خلال هذه الفترة خُصصت، بالترتيب، لتمويل أنشطة البيوت المحمية، والاستزراع المائي، والصناعات التحويلية، وتربية المواشي والدواجن، والأنشطة الزراعية والبستانية، مؤكداً أن توفير الموارد المالية اللازمة للمنتجين وتوجيه التسهيلات نحو الأنشطة ذات الأولوية يعدان من العوامل المؤثرة في دعم الإنتاج، وتطوير البنية التحتية الزراعية، ورفع مستوى الإنتاجية في هذا القطاع.
