رئيس الجمهورية؛ مُشدّداً على أهمية دورهم في دفع السياسة الخارجية للبلاد قدماً:
تطوير الدبلوماسية وتنفيذ الاتفاقيات أولوية لمهام سفراء إيران في الخارج
أكّد رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، في معرض إشارته إلى أهمية دور السفراء في دفع السياسة الخارجية لإيران قدماً، ضرورة مواصلة سفراء الجمهورية الإسلامية الإيرانية رغم العقبات والقيود ومحاولات العرقلة، نهج الدبلوماسية والتفاعل البنّاء مع مختلف الدول بجدية، والإفادة من جميع الفرص لتعزيز العلاقات وتوسيع التعاون المشترك. وأشار الرئيس بزشكيان، مساء أمس الأول، خلال مراسم توديع سفراء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجدد لدى قيرغيزستان ونيوزيلندا واليابان وبوركينا فاسو وقبرص، إلى ضرورة الإفادة من جميع الإمكانات المتاحة لتطوير العلاقات الثنائية وتوسيع التفاعلات الدولية للبلاد؛ متمنّياً لهم التوفيق في أداء مهامهم الدبلوماسية. وشدّد الدكتور بزشكيان على ضرورة متابعة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين إيران والدول التي سيعمل السفراء فيها، مُبيّناً أنّ مهامهم لا تقتصر على إقامة العلاقات السياسية، وإنما تشمل تحديد الإمكانات المشتركة وتوفير الأرضية اللازمة لتنفيذ الاتفاقات وتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية وسائر المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تسلّم رئيس الجمهورية، مساء أمس الأول، أوراق اعتماد عدد من السفراء الأجانب لدى البلاد بمن فيهم كل من السفير التركي الجديد لدى طهران أحمد آيدين دوغان، والسفير البرتغالي الجديد والتير ماتياش، والسفير النيجيري الجديد حمزة محمد صلائو، والسفير السويسري الجديد غيورغ شتاينر. وأكّد الرئيس بزشكيان، خلال استلامه أوراق اعتماد السفراء الجدد، على أهمية تعزيز التعاون بين إيران ودولهم، مُشدّداً على أن الشعب الإيراني محبّ للسلام؛ لكنه لن يرضخ للقوّة والإملاءات في إشارة منه إلى تهديد أمريكا المتواصلة ضدّ الشعب الايراني. كما شدّد لدى لقائه السفير التركي الجديد لدى البلاد على أن تعزيز التعاون الثنائي بين إيران وتركيا وتوسيع التفاعلات بين الدول الإسلامية يمثلان ضرورة استراتيجية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، مشدّداً على أن وحدة الدول الإسلامية وتضامنها من شأنهما الحيلولة دون تحقيق الكيان الصهيوني أهدافه في المنطقة.