تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
فيما خرجت بأكثر من 900 مدينة..
مسيرات حاشدة بمناسبة «يوم مقارعة الاستكبار العالمي» في أنحاء إيران
اليقظة الوطنية ضرورة دائمة
كما أصدر جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا بهذه المناسبة؛ أكّد فيه أن إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة لحماية استقلال وأمن ومصالح الشعب الإيراني. وأضاف: يُجسّد هذا اليوم ترابط الوعي والإيمان والشجاعة لدى جيلٍ أدرك، بفهمه العميق لطبيعة الهيمنة الأجنبية، فصلاً جديداً في تاريخ سعي إيران نحو الاستقلال. وأردف: اليوم، في ظلّ ما يشهده العالم من تنافس متزايد، وتهديدات معقدة، وأشكال جديدة من الضغط والتدخل، باتت حماية الاستقلال والمصالح الوطنية تتطلب ذكاءً واستعداداً وتماسكاً وطنياً أكثر من أي وقت مضى. ولا شكّ أن استدامة اقتدار البلاد تعتمد على تضافر جميع القدرات الوطنية وتعزيز العناصر التي تضمن أمن إيران الحبيبة وسلامها ومستقبلها الآمن.
مقاومة الشعب الإيراني للاستكبار
كما أصدر حرس الثورة الإسلامية بياناً بهذه المناسبة، أكد فيها أنّ الردع الأقصى بكلّ قوّة مدرج على جدول الأعمال. وجاء في البيان الصادر عن الحرس: يُمثل 4 نوفمبر رمزاً راسخاً لمقاومة الشعب الإيراني للاستكبار العالمي؛ حيث أثبت أن الشعب الإيراني المؤمن والثوري لن يستسلم أبدًا لهيمنة وخداع جبهة الاستكبار؛ يومٌ سُمِّيَ بحق «اليوم الوطني للنضال ضدّ الاستكبار العالمي» في التقويم التاريخي للبلاد. وأضاف: في ظلّ الوضع الذي فقد فيه العدو الأمريكي - الصهيوني، بعد أن تلقى ضربات قاسية ومؤلمة في حربَي الاثني عشر يوماً والأربعين يوماً المفروضتين، والمعارك التي تلتها، إمكانية العدوان مجدداً، وذلك بفضل وحدة الشعب الإيراني وجاهزية القوات المسلحة الإيرانية القوية، وفي الوقت نفسه، يُروّج لخطاب التهديدات، ويشنّ حربًا نفسية وإعلامية، مُعلناً حرباً وجودية، ومُوهماً بإمكانية تدمير إيران قريباً في ذروة اليأس والغضب، يُعلن الحرس الثوري الإسلامي بوضوحٍ وحزم: إن جميع التدابير والأوامر الأخيرة الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة في اجتماع قادة القوات المسلحة قد أُدرجت على جدول الأعمال بكل قوةٍ تماشياً مع مبدأ «الردع الأقصى»، ولن يتردّد الحرس الثوري لحظةً في تنفيذها بالتنسيق والتعاون مع باقي القوات المسلحة وحماة الوطن.
