الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسة وتسعون - ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسة وتسعون - ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

فيما خرجت بأكثر من 900 مدينة..

مسيرات حاشدة بمناسبة «يوم مقارعة الاستكبار العالمي» في أنحاء إيران

خرجت أمس الأربعاء، في أكثر من 900 مدينة إيرانية، مسيرات وتجمّعات حاشدة مناهضة للاستكبار، إحياءً لذكرى «اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي» تحت شعار «العهد مع الشهداء؛ النضال ضدّ الاستكبار». وأقيمت هذه المراسم تحت الشعار المحوري «العهد مع الشهداء؛ النضال ضدّ الاستكبار»، وتركز على تجديد العهد مع مبادئ الشهداء، وصون الاستقلال والعزة الوطنية، وإعلان الوقوف في وجه السياسات الاستبدادية الأمريكية. وعلاوة على إقامة المسيرات في 900 مدينة بأنحاء البلاد؛ خرجت في طهران أيضاً المسيرة من ساحة فلسطين، واتّجه المشاركون على طول شارع آيةالله طالقاني نحو وكر التجسس الأمريكي السابق (السفارة الأمريكية السابقة).  كما ردّد المتظاهرون شعار «الموت لأمريكا» خلال تجمّعاتهم في أنحاء البلاد. واليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي في ايران هو ذكرى الاستيلاء على السفارة الامريكية في طهران في 4 نوفمبر 1979. كما أصدر العديد من كبار المسؤولين والقادة العسكريين في البلاد بيانات تهنئة بهذه المناسبة، مُؤكّدين على أهمية مواجهة الإستكبار حتى إلحاق الهزيمة به. في السياق، أكد رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي أن مناهضة الاستكبار في فكر الإمام الخميني الراحل(رض) والإمام الخامنئي الشهيد(رض) ليست محدودة بزمان أو مكان، وقال: إن مواجهة الاستكبار ضرورة بحكم العقل والدين، ومن أجل الصمود أمام جشع المستكبرين وسعيهم للهيمنة، يجب أن نعدّ القوة عبر بناء الذات والتخطيط والتلاحم.
اليقظة الوطنية ضرورة دائمة 
كما أصدر جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا بهذه المناسبة؛ أكّد فيه أن إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة لحماية استقلال وأمن ومصالح الشعب الإيراني. وأضاف: يُجسّد هذا اليوم ترابط الوعي والإيمان والشجاعة لدى جيلٍ أدرك، بفهمه العميق لطبيعة الهيمنة الأجنبية، فصلاً جديداً في تاريخ سعي إيران نحو الاستقلال. وأردف: اليوم، في ظلّ ما يشهده العالم من تنافس متزايد، وتهديدات معقدة، وأشكال جديدة من الضغط والتدخل، باتت حماية الاستقلال والمصالح الوطنية تتطلب ذكاءً واستعداداً وتماسكاً وطنياً أكثر من أي وقت مضى. ولا شكّ أن استدامة اقتدار البلاد تعتمد على تضافر جميع القدرات الوطنية وتعزيز العناصر التي تضمن أمن إيران الحبيبة وسلامها ومستقبلها الآمن.
مقاومة الشعب الإيراني للاستكبار
كما أصدر حرس الثورة الإسلامية بياناً بهذه المناسبة، أكد فيها أنّ الردع الأقصى بكلّ قوّة مدرج على جدول الأعمال. وجاء في البيان الصادر عن الحرس: يُمثل 4 نوفمبر رمزاً راسخاً لمقاومة الشعب الإيراني للاستكبار العالمي؛ حيث أثبت أن الشعب الإيراني المؤمن والثوري لن يستسلم أبدًا لهيمنة وخداع جبهة الاستكبار؛ يومٌ سُمِّيَ بحق «اليوم الوطني للنضال ضدّ الاستكبار العالمي» في التقويم التاريخي للبلاد. وأضاف: في ظلّ الوضع الذي فقد فيه العدو الأمريكي - الصهيوني، بعد أن تلقى ضربات قاسية ومؤلمة في حربَي الاثني عشر يوماً والأربعين يوماً المفروضتين، والمعارك التي تلتها، إمكانية العدوان مجدداً، وذلك بفضل وحدة الشعب الإيراني وجاهزية القوات المسلحة الإيرانية القوية، وفي الوقت نفسه، يُروّج لخطاب التهديدات، ويشنّ حربًا نفسية وإعلامية، مُعلناً حرباً وجودية، ومُوهماً بإمكانية تدمير إيران قريباً في ذروة اليأس والغضب، يُعلن الحرس الثوري الإسلامي بوضوحٍ وحزم: إن جميع التدابير والأوامر الأخيرة الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة في اجتماع قادة القوات المسلحة قد أُدرجت على جدول الأعمال بكل قوةٍ تماشياً مع مبدأ «الردع الأقصى»، ولن يتردّد الحرس الثوري لحظةً في تنفيذها بالتنسيق والتعاون مع باقي القوات المسلحة وحماة الوطن.
البحث
الأرشيف التاريخي