أخبار قصيرة
تطوير البنى التحتية في البلاد مستمر بجدّية
أکد وزير الطاقة أن تطوير البنى التحتية للمياه والكهرباء في البلاد مستمر بكل جدية. وقال عباس علي آبادي، أمس الثلاثاء، فور وصوله إلى مدينة أروميه (شمال غرب البلاد): لدينا مشاريع عديدة في قطاعي المياه والكهرباء على جدول الأعمال، وتجري متابعة تنفيذها، مشيراً إلى الطاقات التنموية الكبيرة التي تتمتع بها المحافظة. وفي إشارة إلى تنفيذ مشاريع واسعة النطاق في قطاعي المياه والكهرباء بالمحافظة، أضاف وزير الطاقة: إن تطوير البنى التحتية للمياه والكهرباء في البلاد مستمر بكل جدية.
زيادة إنتاج الغاز في بارس الجنوبي بعد إعادة تأهيل المصافي
قال المدير التنفيذي لمجمع بارس الجنوبي للغاز: إن أعمال إعادة تأهيل المصافي المتضررة خلال حرب رمضان المفروضة تسارعت بفضل جهود العاملين وتفانيهم، مشيراً إلى أن 100 مليون متر مكعب من الطاقة الإنتاجية المفقودة للغاز عادت حتى الآن إلى دورة الإنتاج. وأوضح غلام عباس حسيني: أن المصافي الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة، التي تعرضت لأضرار خلال حرب رمضان المفروضة، أحرزت تقدماً ملحوظاً في مسار إعادة التأهيل بفضل جهود العاملين ومثابرتهم، مشيراً إلى ضرورة تسريع وتيرة إعادة التأهيل واستعادة الطاقة الإنتاجية للمصافي المتضررة، موضحاً: أن الجهود المكثفة والمتواصلة للعاملين أسفرت حتى الآن عن إعادة 100 مليون متر مكعب من هذه الطاقة إلى دورة الإنتاج، معرباً عن أمله في أن تتواصل جهود زيادة الإنتاج واستعادة القدرات المتبقية بوتيرة متسارعة، من خلال مواصلة هذه الجهود وتسريع تنفيذ برامج إعادة التأهيل.
مليارا دولار.. عائدات تصديرية رغم تداعيات الحرب
قال الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار التابعة لمنظمة الضمان الاجتماعي الإيرانية «شستا»: إن الشركات التابعة للمجموعة تمكنت، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن حربين مفروضتين وفترة من الاضطرابات، من مواصلة أنشطتها وتحقيق صادرات وإيرادات من النقد الأجنبي للبلاد تجاوزت قيمتها ملياري دولار. وأوضح محمدرضا سعيدي: أن نحو 60 ألف شخص يعملون في هذه الشركات والتي تنتج حالياً 1641 منتجاً مختلفاً، مشيراً إلى أن هذه الشركات استطاعت، في ظل الظروف الصعبة الناجمة عن الحربين، تحقيق صادرات وإيرادات بالعملة الأجنبية تجاوزت ملياري دولار، وهو ما يمثل طاقة وإمكانات كبيرة للاقتصاد الوطني، مضيفاً: أن شركة الاستثمار التابعة لمنظمة الضمان الاجتماعي وغيرها من المؤسسات الكبرى في البلاد ينبغي أن تتحول إلى رموز لرأس المال الاجتماعي والوطني، وأن تتمكن من ترسيخ مكانة مناسبة لها في الأسواق المحلية والدولية.
