مساعد وزير الخارجية، في مؤتمر اليوم العالمي للأغذية:

الدبلوماسية الزراعية ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي وتوسيع التعاون الإقليمي

/ أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية أهمية الدبلوماسية الزراعية في تحقيق الأمن الغذائي المستدام، معلناً استعداد إيران لتوسيع التعاون العلمي والتجاري والاستثماري المشترك في القطاع الزراعي مع دول المنطقة والعالم.
وقال كاظم غريب‌آبادي، الاثنين، خلال مؤتمر اليوم العالمي للأغذية: إن الأمن الغذائي يكتسب أهمية متزايدة في ظل الظروف العالمية الراهنة، موضحاً: أن مفهومه لا يقتصر على مجرد الحصول على الغذاء، بل يشمل ضمان وصول جميع أفراد المجتمع بصورة مستدامة إلى غذاء مناسب وكافٍ وصحي وبأسعار معقولة، مضيفاً: أن الأزمات الجيوسياسية والحروب والتغيرات المناخية والجفاف ومحدودية الموارد واضطرابات سلاسل الإمداد والتفاوتات الاقتصادية، باتت تهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص، مشيراً إلى أن الزراعة لم تعد في مثل هذه الظروف مجرد قطاع اقتصادي، بل أصبحت أحد الركائز الأساسية لأمن الدول واستقلالها وتنميتها واستقرارها.
وشدد غريب‌آبادي على ضرورة تعزيز الدبلوماسية الزراعية، مؤكداً أن التعاون في هذا المجال يمكن أن يتحول إلى أداة فاعلة لبناء الثقة وتوسيع العلاقات الدولية وخفض التوترات وتعزيز الروابط بين الشعوب، مشيراً إلى الإمكانات التي تمتلكها إيران في القطاع الزراعي. وأضاف: أن طهران مستعدة لتحويل هذه الإمكانات إلى فرص للتنمية المشتركة في إطار التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، مشيراً إلى أن دول الجوار وغرب آسيا وآسيا الوسطى والقوقاز وأفريقيا، فضلاً عن سائر الدول الراغبة في التعاون، تحظى بأهمية خاصة في هذا المجال، معلناً استعداد إيران لتطوير التعاون الزراعي مع الدول المهتمة والمنظمات الدولية.
البحث
الأرشيف التاريخي