أخبار قصيرة
بيونغ يانغ تندد بمناورات واشنطن وسيول
ندّدت كوريا الشمالية بالمناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ووصفتها بأنها تدريب على شنّ حرب نووية تستهدف أراضيها، مؤكدةً ضرورة تعزيز قدراتها في مجال الردع النووي. وكانت سيول وواشنطن قد أطلقتا، في 26 تشرين الأول/أكتوبر، مناورات «راية الحرية» الجوية التي تستمر أسبوعين في قاعدة كونسان جنوب غربي العاصمة الكورية الجنوبية، بمشاركة مقاتلات متطورة وطائرات استطلاع وإنذار مبكر وتزويد بالوقود، إلى جانب طائرات مسيّرة ومروحيات أميركية. وتهدف التدريبات، وفق سيول، إلى اختبار قدرات قيادة القوات المشتركة، تمهيداً لاستعادة السيطرة العملياتية على قواتها في زمن الحرب من الولايات المتحدة بحلول عام 2030 أو قبل ذلك، في ظل استمرار المناورات العسكرية بين البلدين.
موسكو تتحدى تحركات أوروبا في القطب الشمالي
أعلنت وزارة الخارجية الروسية رفضها مساعي الاتحاد الأوروبي لتقييد النشاط الروسي في منطقة القطب الشمالي، معتبرةً أن استراتيجية التكتل الجديدة لاحتواء موسكو، بالتزامن مع سعيه للوصول إلى الطريق البحري الشمالي، تتجاوز الحدود. وقال مدير قسم القضايا الأوروبية في الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، إن التحركات الأوروبية تستهدف الوجود الروسي في المنطقة. وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في تشرين الأول/أكتوبر الماضي خططاً للتصدي لأنشطة روسيا والصين في القطب الشمالي، تشمل التعاون مع الولايات المتحدة وكندا لمنع سيطرتهما على الطريق البحري الذي يربط آسيا بأوروبا. وتتضمن الخطط الأوروبية بناء كاسحات جليد جديدة، وإنشاء مركز عسكري لمراقبة الأنشطة الروسية، إلى جانب تعزيز الحضور الأوروبي في المنطقة.
أزمة السكن تفجّر المواجهة بين الشرطة والمحتجين في البرتغال
شهدت لشبونة وبورتو اشتباكات بين الشرطة ومحتجين على أزمة السكن، بعدما اقتحمت قوات مكافحة الشغب مخيمات احتجاجية وأزالت الخيام، ما أسفر عن اعتقال 13 شخصاً وإصابة عشرات المتظاهرين. وقالت الشرطة إن ستة أشخاص اعتُقلوا في لشبونة وسبعة في بورتو، بتهمة رفض أوامر التفرق، مشيرة إلى إصابة 13 شرطياً، نُقل ثمانية منهم إلى المستشفى. في المقابل، أفاد منظمو الاحتجاجات بإصابة أكثر من 30 شخصاً في لشبونة و38 في بورتو، بينهم ثلاثة بحالة خطيرة. وردد المحتجون هتافات منددة بتعامل السلطات، ورفع بعضهم زهور القرنفل الحمراء، رمز ثورة عام 1974 التي أنهت عقوداً من الديكتاتورية في البرتغال.
