من المدن التوأم إلى العاصمة الآسيوية.. يزد توسّع طموحاتها الدولية

/ تسعى مدينة يزد إلى توسيع حضورها على خريطة السياحة الآسيوية والدولية، مستفيدةً من إرثها التاريخي ومقوماتها الثقافية والتراثية، عبر تعزيز علاقاتها مع المدن التوأم، وتوسيع مشاركتها في المنتديات الحضرية الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون السياحي والثقافي والعلمي.
وقالت رئيسة لجنة السياحة في مجلس مدينة يزد، إن المدينة تتابع مجموعة من المبادرات الهادفة إلى التعريف بإمكاناتها السياحية والثقافية والبيئية، وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً من خلال توسيع شبكة علاقاتها مع المدن الآسيوية والاستفادة من فرص التعاون التي تتيحها المنتديات الدولية. وأوضحت بي‌بي فاطمة حقيرالسادات، أن يزد تتولى، منذ العام الماضي ولمدة عامين، أمانة لجنتي السياحة والبيئة في منتدى رؤساء بلديات المدن الآسيوية، مشيرةً إلى الإعداد لتقديم تقرير عن أداء المنتدى خلال عام، ودعوة رئيسه لزيارة المدينة وبحث سبل تطوير التعاون المشترك. وفي السياق ذاته، تتابع بلدية يزد مشاركة وفد منها في الاجتماع التنفيذي للمنتدى، المقرر عقده خلال شهر ديسمبر المقبل في مدينة مومباي الهندية، بما يشكل فرصة للتعريف بمقومات المدينة وتعزيز علاقاتها مع الوجهات الهندية. كما تبرز مدينتا بونه وحيدرآباد ضمن الخيارات المطروحة لإقامة اتفاقيات توأمة مع يزد، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير المبادرات السياحية والثقافية المشتركة.
وفي إطار مساعيها لترسيخ مكانتها على الساحة الآسيوية، تتابع المدينة ملف ترشيحها لنيل لقب «العاصمة الآسيوية» في مجالات السياحة والبيئة والثقافة. وأشارت حقيرالسادات إلى تكليف إدارات البلدية بإعداد الوثائق والتقارير التخصصية اللازمة، تمهيداً لاستكمال متطلبات الترشيح ومواصلة إجراءاته. كما تتجه جهود التعاون الدولي نحو الاستفادة من الإمكانات الجامعية والطبية في يزد، حيث يجري بحث تطوير التعاون العلمي والبحثي والطبي بين كلية الطب في جامعة الشهيد صدوقي والمدن التوأم، إلى جانب استعداد جامعة ميبد الحكومية للتعاون في مجالات البحث الأكاديمي واستقطاب الطلبة الأجانب وتبادل الخبرات.
ومن المبادرات المطروحة في هذا الإطار تنظيم زيارة للنسيج التاريخي لمدينة ميبد، للتعرف على قيمته العمرانية والتراثية وبحث فرص تطوير التعاون السياحي، بما يسهم في إبراز المعالم التاريخية للمنطقة وربطها بمسارات التبادل الثقافي والأكاديمي.
وأكدت حقيرالسادات أن توظيف إمكانات المنتديات الدولية وشبكة المدن التوأم والمؤسسات الجامعية يتيح فرصاً أوسع للتعريف بالمقومات التاريخية والثقافية والسياحية في يزد، ويدعم بناء شراكات جديدة تسهم في تنشيط التعاون السياحي وتعزيز حضور المدينة على خريطة الوجهات الآسيوية والدولية.
البحث
الأرشيف التاريخي