أخبار قصيرة
اعتداءات العدو الصهيوني تتواصل في جنوب لبنان
واصل العدو الصهيوني اعتداءاته على بلدات جنوب لبنان، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات وعمليات التجريف، بالتزامن مع شق طرق عسكرية جديدة لربط مواقعه في القطاعين الغربي والأوسط، في تصعيد ميداني يهدد أمن المنطقة وسلامة سكانها. واستهدفت الغارات والقذائف بلدات كفرتبنيت والنبطية الفوقا وحداثا وبرعشيت وعدشيت القصير، فيما انفجرت مسيّرات داخل منزل مأهول في ميفدون، من دون تسجيل إصابات. كما نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف في بلدة القنطرة، وأطلقت قنابل دخانية باتجاه المنازل في زوطر الشرقية.
وفي إبل السقي، تقدمت قوة صهيونية نحو أطراف البلدة، وطلبت تفتيش منازل ومرافق زراعية، كما طالبت البلدية بقطع خدمة الإنترنت عن الحي. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق انتهاكات متواصلة تطال القرى الجنوبية، وتزيد من معاناة الأهالي وتهدد ممتلكاتهم وأمنهم واستقرارهم.
موسكو: العقوبات تقوض التجارة الدولية
أكدت وزارة الخارجية الروسية، خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا الأمريكية، أن العقوبات وتجميد الأصول واعتراض السفن التجارية تقوض التجارة الدولية وتضر بالنظام الاقتصادي العالمي.
وأوضحت الخارجية الروسية، في بيان صدر السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول، أن الوفد الروسي قدم تقييمًا لما وصفه بالممارسات الهدامة والمنافسة غير النزيهة، مشددًا على ضرورة مواجهة هذه الإجراءات. كما دعت موسكو إلى تعزيز النظام العالمي متعدد الأقطاب، وإصلاح منظومة الإدارة الاقتصادية الدولية، ومكافحة ممارسات الاستعمار الجديد. وعُقد الاجتماع يومي 30 و31 أكتوبر/ تشرين الأول في ولاية جورجيا الأمريكية، وترأس سيرغي لافروف الوفد الروسي المشارك.
كوريا الشمالية تختبر رأساً حربياً عنقودياً
أعلنت كوريا الشمالية اختبار رأس حربي عنقودي قابل للتركيب على صواريخ باليستية تكتيكية، في خطوة تهدف إلى تقييم فعاليته التدميرية ومدى ملاءمته للظروف القتالية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الاختبار أُجري السبت، مشيرةً إلى أن السلاح قادر، وفق مسؤولين، على تدمير مساحة تتراوح بين 12 و13 هكتاراً عند استخدامه بكامل قدرته التدميرية. وتحتوي القنابل العنقودية على عشرات أو مئات الذخائر الفرعية التي تنتشر على مساحة واسعة وتستهدف مواقع متعددة.
وأصافت الوكالة أن بيونغ يانغ تعتزم نشر أنواع مختلفة من هذه الرؤوس الحربية بحلول نهاية العام، والسماح للوحدات العسكرية باستخدامها وفق طبيعة الأهداف والمهام العملياتية. ولم يشارك الزعيم كيم جونغ أون في الاختبار.
