الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعون - ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعون - ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

بدعوة من قائد الثورة الاسلامية؛ وفاءً لدورهم البارز في تشييع «القائد الشهيد»

العتبة الرضوية المقدّسة تكرّم شيوخ وزعماء عشائر العراق

/ ظهر يوم الأربعاء (٢٨ تشرين الأول/ أكتوبر)، استقبل نائب سادن العتبة الرضوية المقدّسة، يرافقه محافظ خراسان الرضوية وعدد من مسؤولي المحافظة وجمع من خدمة الحرم الرضوي الشريف، في مطار الشهيد هاشمي‌نجاد بمدينة مشهد، الضيوف الخاصين للإمام الرؤوف(ع)، مرحّبين بقدومهم إلى مشهد المقدّسة.
ضمّ هذا الوفد جمعاً من رؤساء وشيوخ العشائر العراقية الذين زاروا مدينة مشهد المقدّسة بدعوة من قائد الثورة الإسلامية سماحة آيةالله الإمام السيّد مجتبى الحسيني الخامنئي، وذلك بهدف تكريم الشعب العراقي والإشادة به لمشاركته في المراسم المهيبة لتشييع القائد الأمّة الشهيد سماحة آيةالله العظمى الإمام السيّد علي الحسيني الخامنئي(رض).
شهدت المراسم استقبال خدمة الحرم الرضوي الشريف للضيوف العراقيين مع التزام أصول الضيافة والمراسم المتبعة؛ حيث شكل حضور الخدمة بزيهم الرسمي للخدمة، وحفاوتهم البالغة، وتقديم عبارات الترحيب، ومرافقة الضيوف فور وصولهم، تجسيداً للاحترام والتكريم، وإحياءً للتقاليد العريقة في الضيافة الإيرانية - الإسلامية.
ويُعبّر حضور خدمة الروضة الرضوية المنورة في مراسم الاستقبال، فضلاً عن جانبه البروتوكولي، عن المكانة الخاصة للضيوف في الثقافة الرضوية وأهمية الأواصر الدينية والثقافية والتاريخية العميقة بين شعبي الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق؛ تلك الأواصر الممتدة جذورها من المودة لآل بيت العصمة والطهارة(ع) والإخلاص للساحة المقدّسة للإمام علي بن موسى الرضا(ع). وقد كان هذا الاستقبال رمزاً لتكريم الضيوف في العتبة الرضوية المقدسة ومظهراً من مظاهر ثقافة الضيافة الإيرانية؛ وهي الثقافة التي يحظى فيها احترام الوجهاء، والاستقبال اللائق بالضيوف، وتوفير سبل الراحة والعزة لحضورهم، بمكانة رفيعة وخاصة.
تكريم شيوخ العشائر العراقية في الحرم الرضوي
ضمن برنامج تحت عنوان «الاستضافة الرضوية لشيوخ وزعماء عشائر العراق»، استضافت العتبة الرضوية المقدّسة جمعاً من زعماء وقادة عشائر هذا البلد؛ وهو برنامج أقيم بهدف تكريم الوفاء والإشادة بدور العشائر العراقية في مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية، وتحت شعار: «الاستضافة الرضوية لشيوخ وزعماء عشائر العراق؛ تقديراً للوفاء وتجسيداً للإخاء».
وجاءت هذه الاستضافة استمراراً لحضور ومواكبة عشائر العراق في مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية؛ ذلك الحضور الذي تجسّد بمشاركة شيوخ وزعماء القبائل العراقية في مجالس العزاء ومرافقتهم لموكب التشييع على امتداد الطريق من النجف الأشرف إلى كربلاء المقدّسة.
من سلّم الطائرة إلى الحرم الشريف
خُططت مراسم الاستقبال ومرافقة شيوخ وزعماء العشائر العراقية ونُفذت منذ اللحظة الأولى للوصول ومن سلّم الطائرة وحتى فندق الإقامة، ومن ثم إلى الحرم الرضوي الشريف.
وفي الحرم الرضوي الشريف، امتدّ مسار استقبال الضيوف من مدخل الحرم الشريف وصولاً إلى صحن الجمهورية الإسلامية في إطار طقوس الضيافة المعهودة لخدمة هذا الحرم المطهر؛ وهي المراسم التي أضفت، إلى جانب حضور الخدمة والكوادر التنفيذية، طابعاً خاصاً على أجواء الترحيب بهذه القافلة العراقية.
سادن العتبة الرضوية المقدّسة يستقبل شيوخ العشائر العراقية
واستقبل آيةالله أحمد مروي، سادن العتبة الرضوية المقدّسة، شيوخ وزعماء العشائر العراقية عند مدخل رواق «دار الولاية». وحضر هذه المراسم كل من آيةالله محسن قمّي ممثل مكتب قائد الثورة الإسلامية، وحجة الإسلام والمسلمين الدكتور فقيه اسفندیاري معاون الشؤون الدولية في العتبة الرضوية المقدسة، ورضا خوراکیان المدير العام للحرم الرضوي المطهر.
صدى الأذكار الرضوية
في مراسم الزيارة
تشرّف شيوخ وزعماء العشائر العراقية بالدخول إلى الحرم الرضوي الشريف على أهازيج المدائح العربية وذكر «يا علي بن موسى الرضا(ع)». كما قرأ الرادود العراقي «حیدر الصغیر» دعاء الإذن بالدخول في هذه المراسم، ليبدأ الضيوف العراقيون مراسم تشرفهم إلى مرقد الإمام الرضا(ع) على وقع هذه الأناشيد والأهازيج العربية.
وفي الختام، تشرّف موكب شيوخ وزعماء العشائر العراقية، برفقة سادن العتبة الرضوية المقدّسة وسائر المسؤولين الحاضرين، بالدخول إلى الروضة المنورة والمرقد الطاهر للإمام الرضا(ع). وتخللت حضور الضيوف بجوار الضريح المطهر أجواء معنوية خالصة، حيث أدّوا مراسم الزيارة في الفضاء الروحي للحرم المطهر.
خلال برنامج الزيارة، قرأ خادم العتبة الرضوية المقدسة الناطق بالعربية «صلاح حدادي» زيارة «أمين الله» في رواق «دار الحفاظ» بالحرم المطهر. كما أقام «حدادي» مجلساً للعزاء، حيث صبغ مرثياته أجواء الرواق بمسحة من الحزن والأسى.
الشعبُ الإيراني شعبٌ
وفيٌّ ومقدِّرٌ للجميل
هذا وأعلن قائم مقام سادن العتبة الرضوية المقدّسة عن تشرف 295 فرداً من رؤساء وشيوخ العشائر العراقية المشاركين في مراسم تشييع القائد الشهيد للأمّة بالدخول إلى الحرم الرضوي الشريف، وذلك تكريماً وإجلالاً لهم بضيافة العتبة الرضوية المقدسة.
وفي تصريح له على هامش استقبال رؤساء وشيوخ العشائر العراقية في مطار «الشهيد هاشمي نجاد»، أشار مصطفى فيضي إلى فلسفة حضور هؤلاء الضيوف الأجلاء، قائلاً: «إن العتبة الرضوية المقدسة، امتثالاً للآية الكريمة: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾، تشرّفت بتولّي استضافة هؤلاء الأعزاء الذين حلُّوا في الحقيقة ضيوفاً على قائد الثورة الإسلامية وبدعوة كريمة من سماحته».
وأكد فيضي أن الشعب الإيراني كان دائماً شعباً وفيّاً ومقدِّراً للجميل، مضيفاً: «إن المضيف الأساسي لهؤلاء الأعزاء هو عموم الشعب الإيراني المسلم والمقَدِّر للوفاء، وفي هذا السياق، يرافق عدد من رؤساء عشائر خوزستان الأباة -نظراً لاشتراكهم في اللغة والإلمام العميق بثقافة العشائر- هؤلاء الضيوف العراقيين الأعزاء نيابة عن الشعب الإيراني».
ووصف قائم مقام سادن العتبة الرضوية المقدّسة مثل هذه الفعاليات والتفاعلات بالخطوة المؤثرة نحو تعزيز الروابط الثقافية والدينية والتاريخية العميقة بين الشعبين الإيراني والعراقي أكثر فأكثر.
يُذكر أن حفل تكريم وإجلال شيوخ العشائر العراقية أُقيم يوم الخميس ٢٩ تشرين الأول/ أكتوبر، في تمام الساعة ١٩:٠٠، بحضور نحو ٤٠٠ ضيف عراقي وإيراني، حيث ألقى آيةالله مروي سادن العتبة الرضوية المقدّسة، كلمة في الحفل. وكان حضور صلاة الجمعة في الحرم الرضوي الشريف يوم ٣٠ تشرين الأول/ أكتوبر، ختاماً لبرامج هذا التشرف المعنوي.
البحث
الأرشيف التاريخي