تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
سمنان تستضيف المعرض الوطني للحرف اليدوية لتعزيز حضورها السياحي
وأوضحت سمانه سلطانيبور، أن الدورة الأولى من المعرض أُقيمت العام الماضي بالتزامن مع الدورة الخامسة من مهرجان الثقافة والفنون في مدينة شهميرزاد، وأسهمت في تسجيل الحدث ضمن التقويم الوطني للمعارض. وتضم الدورة الجديدة 140 جناحاً للحرف اليدوية داخل قاعة إدارة الأزمات بالمحافظة، إلى جانب 30 جناحاً في الساحة الخارجية لعرض المنتجات المحلية والهدايا التذكارية، فضلاً عن خيمة تقليدية للبدو الرحّل، تتيح للزوار التعرف على جوانب من الحياة التراثية والثقافة المحلية. ويتزامن المعرض مع «أسبوع سمنان الثقافي»، الذي يتضمن برنامجاً من الفعاليات الفنية والتراثية والثقافية، بالتعاون مع المجلس الإسلامي للمدينة والبلدية، بهدف دعم الحرفيين وإبراز إبداعاتهم، وتنشيط السياحة وتعزيز مكانة المحافظة وجهةً ثقافيةً وسياحية. وأكدت سلطانيبور أن أهمية المعرض تتجاوز عرض المنتجات الحرفية وتسويقها، لتشمل التعريف بالمقومات السياحية المتنوعة للمحافظة على المستوى الوطني، مشيرةً إلى أن الحرفيين المشاركين من مختلف المحافظات الإيرانية سيؤدون دور «سفراء للسياحة في سمنان»، من خلال نقل صورة عن إمكاناتها الثقافية والطبيعية والتراثية إلى مناطقهم، بما يساعد على توسيع دائرة التعريف بها واستقطاب مزيد من الزوار.
ويشمل البرنامج أيضاً تنظيم جولات سياحية ودورات تدريبية متخصصة في التغليف والتسويق وبناء العلامات التجارية، بالتعاون مع مؤسسات من بينها منظمة الجهاد الجامعي ومؤسسة التدريب التقني والمهني، بهدف تطوير مهارات الحرفيين وتحسين عرض منتجاتهم وتعزيز فرص تسويقها. وفي إطار توسيع الأسواق أمام الصناعات اليدوية، خُصص جناح لاستضافة التجار ورجال الأعمال والمصدّرين، بالتعاون مع الجهات المعنية بقطاع الصناعة والتجارة والمناجم وغرفة التجارة، لربط الحرفيين بالأسواق التجارية وتهيئة فرص مباشرة لتسويق منتجاتهم.
ومن المتوقع أن يشكل المعرض منصة تجمع بين التراث والحرف التقليدية والتبادل الثقافي والترويج السياحي، وتمنح الزوار فرصة لاكتشاف المنتجات المحلية والموروثات الشعبية، فيما تسهم الشراكات التجارية والسياحية في دعم الحرفيين وتعزيز دور الصناعات اليدوية في التنمية الاقتصادية والسياحية لمحافظة سمنان.
