وزير النفط بالوكالة، رداً على تخرّصات وزير الخزانة الأمريكي:

وضع الوقود في البلاد مناسب؛ ومن الأفضل أن تسألوا عمّا يجري في أمريكا

أكد وزير النفط بالوكالة، أن وضع الوقود في البلاد مناسب، رغم المشكلات التي تواجهها إيران عقب العدوان العسكري الصهيو - أمريكي، مشدداً على أن مسؤولي البلاد يضطلعون بمسؤولياتهم في تأمين الوقود وسائر الاحتياجات، وأن المواطنين يرون نتائج هذه الجهود عملياً.
وصرح حميد بورد، الخميس، رداً على تخرصات وزير الخزانة الأمريكية حول وضع الوقود في إيران خلال الشتاء المقبل، انه من الأفضل أن يعتني المسؤولون الأمريكيون بوضع بلدهم قبل أن يتناولوا وضع بلدنا، مضيفاً: من الأفضل أن تسألوا عما يجري في أمريكا، وكم يبلغ سعر الديزل والبنزين هناك؟ مؤكداً إن مسؤولي البلاد يضطلعون بمسؤولياتهم في تأمين الوقود وسائر احتياجات البلاد، والناس يرون عملياً نتيجة العمل، فبرغم المشكلات التي نواجهها بعد العدوان العسكري الصهيو - أمريكي، فإن وضع الوقود في البلاد مناسب.
وكان بورد قد كتب، في وقت سابق في رسالة على منصة «إكس»، ردًا على كلام بسنت: بدلًا من أن يوصي وزير الخزانة الأمريكية الإيرانيين بتخزين الوقود، من الأفضل أن يقلق على سعر الوقود لشعبه؛ ففي وقت تجري فيه دبلوماسية الغاز في موسكو، تبحث أمريكا عن الديزل. إن من يجب أن يوجه إليه بسنت نصيحته بتخزين الوقود هو الشعب الأمريكي الذي يدفع منذ أشهر ثمن مغامرة ترامب.
يُذكر أن وزير الخزانة الأمريكية، سكوت بسنت، في سياق تناقضاته وادعاءاته الفاشلة بشأن الاقتصاد الإيراني، زعم نقص الوقود والبنزين في فصل الشتاء في إيران. وسبق لوزير الخزانة الأمريكي أن ادعى انهيار الاقتصاد الإيراني خلال أسبوعين، وهو ما لم يتحقق.
تعزيز الاستثمارات الروسية في قطاع الطاقة
في سياق آخر، أكد وزير النفط بالوكالة، في ختام زيارته التي استمرت ثلاثة أيام إلى موسكو برفقة رئيس الجمهورية للحضور في منتدى الدول المصدرة للغاز، أن دبلوماسية الطاقة الإيرانية تمضي قدماً بزخم وإرادة قوية، مشيراً إلى نتائج مشاوراته الثنائية والثلاثية ومتعددة الأطراف في موسكو، منوهاً باستقطاب استثمارات روسية جديدة في قطاعي النفط والغاز؛ موضحاً: أن المفاوضات مع الجانب الروسي كانت بنّاءة وأسفرت عن نتائج جيدة للغاية؛ مضيفاً: أن حجم الاستثمارات الروسية في إيران، ولا سيما في تطوير صناعات النفط والغاز، سيشهد زيادة في ضوء التفاهمات التي تم التوصل إليها.
وبشأن آخر مستجدات التفاهم حول نقل الغاز الروسي إلى إيران، قال بورد: إن اجتماعاً ثلاثياً عُقد بمشاركة وزيري الطاقة الروسي والأذربيجاني، وأسفر عن نتائج إيجابية على صعيد التعاون بين الدول الثلاث.
وعن إمكانية بدء نقل الغاز الروسي إلى إيران، في المرحلة الأولى، عبر خطوط الأنابيب القائمة في الدول الثلاث، أوضح وزير النفط بالوكالة: أن الدراسات الفنية المتعلقة بهذا الموضوع لا تزال جارية، وأن نتائجها ستتضح خلال الأسابيع المقبلة، لافتاً إلى اجتماعات ولقاءات أخرى عُقدت على هامش المنتدى؛ قائلاً: إن رسالتها الواضحة تمثلت في أن البلاد، رغم المشاكل والتحديات الناجمة عن عدوان الأعداء، تواصل المضي قدما بزخم وإرادة قوية، ولا سيما في مجال دبلوماسية الطاقة.
كما أشار إلى عقد لقاءات ثنائية منفصلة مع وزير الطاقة القطري ووزير النفط والغاز الليبي، واجتماع ثلاثي مع ممثلي هذين البلدين، فضلاً عن اجتماع ثنائي مع وزير النفط والطاقة السنغالي، ومشاورات مع وزير النفط الفنزويلي، ولقاء مع الرئيس التنفيذي لشركة «غازبروم» الروسية.
البحث
الأرشيف التاريخي