الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعون - ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وتسعون - ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

مُستعرضاً قدراته الجوّية على رصد الأهداف المتقدمة وتعقّبها وتدميرها..

حرس الثورة يصطاد 68 مسيّرة أمريكية في «ميدان صيد هرمز»

أعلن حرس الثورة الإسلامية أنه تم حتى اليوم اصطياد 68 طائرة مسيّرة أمريكية متقدمة في «ميدان صيد هرمز»، في استعراض لاقتدار منظومة الدفاع الجوي الجديدة التابعة لقوة الجو-فضاء في الحرس الثوري.
وأفادت الموقع الإعلامي لحرس الثورة الاسلامية، بأن الحرس الثوري أعلن أنه، مع تدمير طائرة مسيّرة من طراز "MQ-1" فجر الخميس، ارتفع عدد الطائرات المسيّرة الأمريكية من طرازين محددين، التي دمّرتها منظومة الدفاع الجوي المتقدمة والجديدة التابعة لقوة الجو-فضاء في الحرس الثوري، إلى 68 طائرة، منها 54 مسيّرة من طراز "MQ-9" و14 مسيّرة من طراز "MQ-1".
وتعمل هذه المنظومة ضمن شبكة تحكم الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد، وقد استُخدمت في التصدي لطائرات مسيّرة تُعد من المعدات القيّمة للاستطلاع والعمليات القتالية الأمريكية.
ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز المعلن على عدد الطائرات التي جرى تدميرها فحسب، بل تشمل القدرة على رصد الأهداف المتقدمة وتعقّبها وتدميرها في ظروف القتال الفعلية، وهي قدرة جاءت ثمرة لسنوات من جهود المتخصصين والقادة الإيرانيين لتطوير منظومة دفاع جوي محلية الصنع.
وتُظهر الصور لحظات تعقّب وتدمير الطائرات المسيّرة الأمريكية المتقدمة من طرازي "MQ-1" و"MQ-9" في أجواء مضيق هرمز، إلى جانب صور تعقّب وتدمير طائرة من طراز "MQ-1" فجر الخميس (29 تشرين الأول/ أكتوبر)، في شرق مضيق هرمز قبالة سواحل سيريك.
وتُعد هذه الطائرات من أبرز الطائرات الأمريكية المخصصة للاستطلاع والعمليات القتالية، إذ تؤدي دوراً مهماً في المهام الاستخباراتية والعملياتية للجيش الأمريكي، بفضل ما تمتلكه من معدات مراقبة متقدمة، وكاميرات حرارية، واتصالات عبر الأقمار الصناعية، وقدرة على التحليق لفترات طويلة.
مؤامرات العدو فشلت 
على صعيد آخر، وفي إشارة إلى الحروب والعقوبات والضغوط الاقتصادية، وجهود الأعداء لإثارة الفوضى وإضعاف نظام الجمهورية الإسلامية، قال نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي: لقد سعى العدو إلى تقسيم إيران، وإسقاط النظام، وتدمير قدرات البلاد العلمية والنووية، والقضاء على قدراتها الصاروخية؛ لكن مقاومة الشعب وثبات الثورة الإسلامية أثبتا أن هذه المؤامرات فشلت في كسر إرادة الشعب الإيراني.
وقال اللواء مصطفى إيزدي، في كلمته مساء الخميس، خلال الحفل الختامي لاحياء ذكرى شهداء محافظة كلستان (شمال البلاد): لقد حافظت الثورة الإسلامية، التي ترتكز على ولاية الفقيه، على استقرارها رغم الصعوبات والحصار الاقتصادي وضغوط الدعاية والهجوم الإعلامي للعدو، وأثبتت أنها نموذج يُحتذى به للأمم الأخرى بالاعتماد على الدعم الشعبي.
وأشار اللواء إيزدي إلى أن الثورة الإسلامية أذهلت العالم، مضيفاً: في كل مرة تتقدم فيها الثورة الإسلامية وتُحبط مؤامرة، يحاول العدو إطفاء هذا النور الإلهي بحيلة جديدة، بينما هدف العدو الرئيسي هو دين ومعرفة الشعب الإيراني.
وفي إشارة إلى القضية النووية وحقوق الإنسان، قال نائب قائد الحرس الثوري: كما قال قائد الثورة، فإن هذه القضايا ليست سوى ذرائع في يد العدو، وهم لا يريدون لشعلة الثورة الإسلامية أن تستمر وتجذب البشرية إليها. ووصف «حرب رمضان» بالمعركة التاريخية، قائلاً: كان في جانب من هذه المعركة الشعب وجبهة الإيمان والنور، وفي الجانب الآخر جبهة الظلام والشيطان الأكبر، أي أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الوحشي.
 
البحث
الأرشيف التاريخي