تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
خلال الاجتماع المخصص لدراسة البنود المقترحة لموارد موازنة العام الجاري
عارف: متفائلون بالمستقبل؛ ولدينا حلول لتجاوز المشاكل
وأكد عارف، أمس الأحد، خلال الاجتماع المخصص لدراسة البنود المقترحة لموارد الموازنة للعام الإيراني الجاري، مضيفاً: إن العدو شنّ حرباً اقتصادية شاملة لفرض إرادته على الشعب الإيراني، ونحن على يقين تام بأنه سيُهزم حتماً، ولن يحقق أياً من المآرب التي رسمها لإخضاع الشعب الإيراني وتركيعه. وأشار النائب الأول لرئيس الجمهورية إلى مشاكل البلاد الناجمة عن الحظر والحرب الاقتصادية، قائلاً: لقد تسببت جرائم الأعداء هذه في خلق مشاكل ندركها تماماً؛ لكن الحكومة تبذل قصارى جهدها، ليس فقط لإحباط العدو، بل لخلق فرص جديدة من رحم التهديدات. وأضاف: نحن لا ندّعي أن الأمر سهل؛ فالحرب أساساً أمر شاق، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية. ولم تكن خيارنا نحن أيضاً؛ بل هم مَن هاجموا في منتصف المفاوضات، وفرضوا هذه الظروف على شعبنا؛ لكننا لسنا مكتوفي الأيدي، ونحن متفائلون جداً بالمستقبل، ولدينا أساليب مبتكرة في جميع المجالات، ونؤكد أن النتيجة النهائية ستكون لصالح انتصار الشعب الإيراني.
تخصيص إيرادات الموازنة لتحسين معيشة المواطنين وتنمية البلاد
وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية ضرورة تفعيل الآليات الكفيلة بتحقيق الإيرادات المتوقعة في موازنة العام الجاري، قائلاً: يجب وضع الآليات الرامية إلى تحقيق الإيرادات المتوقعة في موازنة العام الجاري، بما في ذلك الآليات الحديثة، موضع التنفيذ، لضمان توجيه هذه الإيرادات نحو تحسين معيشة المواطنين وتنمية البلاد. وأضاف: لقد شدد رئيس الجمهورية مراراً على ضرورة أن تولي الحكومة، رغم جميع التحديات والصعوبات، اهتماماً بمعيشة المواطنين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود.
تقييم وتلخيص البنود المقترحة لموارد الميزانية
خلال هذا الاجتماع، الذي عُقد بحضور وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، ومحافظ البنك المركزي، ورئيس منظمة التخطيط والميزانية، وأمين هيئة الحكومة، وكبار المسؤولين في وزارات الطرق والتنمية الحضرية، والصناعة والمناجم والتجارة، والنفط، جرت دراسة ومناقشة وصياغة الخلاصة النهائية للأحكام المقترحة لموازنة العام الجاري، بهدف تحقيق الإيرادات المتوقعة في الموازنة العامة للدولة للسنة المالية الجارية.
