تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
همدان توظّف الدبلوماسية الثقافية لتعزيز حضورها السياحي دولياً
وأكد القائم بأعمال المدير العام للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة همدان، خلال المراسم، أهمية التراث الثقافي في توطيد الروابط بين الشعوب، مشيراً إلى أنه يتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات اللغوية والوطنية، ليشكّل لغة مشتركة وجسراً للحوار والصداقة والتفاهم بين الثقافات. وأوضح محمد رضا أكبري، أن همدان تتمتع بخلفية تاريخية عريقة وإمكانات ثقافية وسياحية متنوعة، بفضل تاريخها الممتد لآلاف السنين، وما تضمه من معالم أثرية قيّمة، وتقاليد أصيلة، وموروث ثقافي غني، فضلاً عن تنوع منتجاتها في مجال الصناعات اليدوية. وأشار إلى أن هذه المقومات تجعل المحافظة إحدى الوجهات التي تعكس جانباً مهماً من الهوية الحضارية الإيرانية والتراث الإنساني المشترك. وأضاف أن التعريف بهذه الإمكانات على المستوى الدولي يسهم في تعزيز معرفة الشعوب بثقافات بعضها بعضاً، ويمهّد لتوسيع مجالات التعاون والتبادل الثقافي والسياحي، فضلاً عن دعم العلاقات الودية بين البلدان. وفي معرض حديثه عن مبادرة منح الألقاب الفخرية، أوضح أكبري أن هذه الخطوة لا تقتصر على طابعها التشريفي، بل تعبّر عن الثقة والتقدير للدور الذي يمكن أن تؤديه الشخصيات الدبلوماسية في التعريف بالمقومات الثقافية والسياحية لمحافظة همدان لدى شعوب بلدانها، وفتح قنوات جديدة للتواصل والتعاون.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه المبادرة في إطلاق مرحلة جديدة من العلاقات الثقافية والسياحية بين همدان والدول المعنية، بما يعزز التبادل المعرفي، ويوسّع نطاق التواصل الدولي، ويرسّخ أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعوب.
وأكد أكبري على تطلعه إلى أن تشكّل المبادرة نقطة انطلاق نحو تعاون مستدام ومبادرات مشتركة في مجال صون التراث الإنساني والتعريف به، بما يدعم التقارب بين الثقافات ويسهم في ترسيخ قيم السلام والتفاهم والتعايش. وتعكس هذه الخطوة توجهاً نحو الاستفادة من العلاقات الدبلوماسية في دعم السياحة الثقافية، وتحويل التواصل بين المؤسسات والشخصيات الدولية إلى فرص للتعريف بالوجهات التاريخية الإيرانية ومقوماتها السياحية والحرفية، بما يعزز حضور همدان في المشهد السياحي الدولي.
