أخبار قصيرة
كبار المسؤولين
يعزّون بوفاة والد
الشهيد الفريق موسوي
قدّم رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان التعازي بوفاة والد الشهيد الفريق عبدالرحيم موسوي الرئيس السابق للأركان العامة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقال الرئيس بزشكيان في رسالة التعزية: ان المغفور له التحق بنجله الشهيد بعد ثمانية أشهر من استشهاده، وكان المرحوم طيلة حياته إلى جانب الشعب ويسير على طريق تطلعات وأهداف الثورة الاسلامية. كما قدّم كبار المسؤولين في البلاد، بما في ذلك رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء علي عبداللهي، والقائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء أحمد وحيدي، ووزير الدفاع مهرداد أخلاقي، وبقيّة المسؤولين في البلاد بوفاة المغفور له الحاج أحمد موسوي والد الشهيد الفريق عبدالرحيم موسوي الرئيس السابق للأركان العامة للقوات المسلحة.
التلاحم الوطني غيّر معادلات القوة لصالح إيران والمقاومة
أكّد خطيب جمعة طهران المؤقّت، أنّ التلاحم الوطني غيّر معادلات القوّة لصالح إيران ومحور المقاومة. وأوضح حجة الإسلام السيد محمد أبو ترابيفرد، في خطبة صلاة الجمعة لهذا الأسبوع، قائلاً: إن السيدة فاطمة الزهراء(س) تمثل النموذج الأسمى والأسوة الفضلى بين خير نساء البشرية، وإن الإسلام يهدف في فكره إلى بناء وتنشئة مثل هؤلاء الإنسانيين. وأضاف: إن الوحدة والتلاحم منقطع النظير للشعب الإيراني العظيم في هذه الأيام العصيبة، وانتصارات القوات المسلحة، قد غيّرت معادلة القوة لصالح إيران والشعوب المسلمة في المنطقة ومحور المقاومة، وهذه الوحدة هي رأسمالنا الكبير، ويجب منع والتحذير من أيّ خطوة أو قلم قد يلحق الضرر بهذا الرصيد. إن الشعب الإيراني يبني مستقبله بوحدة وقوة وأمن أفضل من الأمس، وعلينا حراسة هذا الرصيد العظيم.
إيران تنتقد صمت الوكالة الدولية حيال العدوان على منشآتها النووية
اعتبرت بعثة إيران أن صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجاه العدوان الأمريكي - الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية أمر غير مسبوق وغير مقبول. وأصدرت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في فيينا بياناً بمناسبة الذكرى السبعين للمصادقة على النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، جاء فيه: بعد مرور سبعين عاماً على المصادقة على النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 23 أكتوبر 1956، بات من الضروري إجراء تقييم جوهري لمدى وطبيعة الالتزام بالمبادئ والأهداف المنصوص عليها في وثيقة تأسيس هذه الوكالة.
