الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • ملحق خاص
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وثمانون - ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وثمانون - ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

إدانة روسية للعدوان الأميركي؛ وشروط إيرانية حاسمة للتفاوض

اعتبرت الكاتبة الإيرانية «حديث روشني» أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران وإدانته الصريحة للعدوان الأميركي - الصهيوني على إيران، تعكس أهمية المواقف الدولية الرامية لاحتواء الأزمة وإعادة الملف الإيراني الأميركي إلى مسار الدبلوماسية، وسط تأكيد موسكو أن نهج الرئيس الأميركي خاطئ ولا يخدم التوصل إلى اتفاق قائم على الاحترام المتبادل والقانون الدولي. وأضافت الكاتبة، في مقال لها في صحيفة «اعتماد»، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر، أن لافروف شدد من طهران على ضرورة العودة إلى وضع ما قبل الأزمة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز مع ضمان عدم تكرار العدوان، وتشكيل هيكل أمني إقليمي شامل، وذلك بالتزامن مع حراك دبلوماسي يشمل زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، استكمالاً لدور إسلام آباد والدوحة في نقل الرسائل بين إيران وواشنطن.
وتابعت الكاتبة: أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن تقديم شروط طهران العادلة لواشنطن في إطار خطة من سبعة بنود، مؤكداً أن التزام أميركا بهذه الشروط سيقود إلى إعادة فتح مضيق هرمز في اليوم السادس وبدء المفاوضات في اليوم السابع، في تجسيد واضح لنهج إيران الذي يجمع بين الدبلوماسية المشرفة والجهوزية الدفاعية الكاملة. ولفتت روشني إلى أن تهديدات الكيان الصهيوني لا تزال تشكل عاملاً تخريبياً للأمن الإقليمي، ففي مقابل مزاعم بنيامين نتنياهو بشأن الاستعداد لشن هجوم استباقي ضد إيران حتى دون مساعدة أميركية، جاء ردّ عراقجي حاسماً بتذكيره لواشنطن وتل أبيب بأن محاولتهما السابقة لإنهاء الأمر جعلت إيران أكثر قوة، محذراً إياهما بالقول إن لطهران أيضاً أعمالاً غير منجزة إذا أرادوا تجربة حظهم مجدداً.
وأوضحت أن هذا التصعيد الصهيوني يتزامن مع إعلان ترامب دعمه العلني لنتنياهو قبيل انتخابات 27 تشرين الأول/ أكتوبر، ووصفه بالشريك المهم في مواجهة إيران، في مسعى لإنقاذ ائتلاف نتنياهو الذي يواجه صعوبات كبيرة في استطلاعات الرأي لتحقيق الأغلبية البرلمانية.
واختتمت الكاتبة بالتأكيد على أن تصاعد التوترات في جبهة اليمن وباب المندب والهشاشة الأمنية السعودية أمام عمليات اليمن، إلى جانب التحذيرات الأمنية للسفارات الأميركية ودعوة مجلس التعاون دول الخليج الفارسي للعودة إلى الحوار، كلها مؤشرات تؤكد أن الخشية من اتساع رقعة الحرب باتت المحرك الأساسي للحراك الدبلوماسي، وأن مسار التطورات مرهون بردّ واشنطن على شروط إيران.

 

كلفة التبعية لواشنطن تلاحق دول المنطقة في مضيق هرمز

أكد الخبير في الشؤون الإقليمية «رضا صدر الحسيني» أن كلفة التماهي مع السياسات الأميركية لن تفارق دول المنطقة، مشدداً على أنه لا سبيل لعودة الاستقرار إلى الخليج الفارسي سوى إنهاء الحرب، التزاماً باستراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية القائمة على معادلة الأمن للجميع أو لا أحد، والتي تفرض على جميع الأطراف المشاركة في العدوان دفع الثمن والابتعاد عن أي تدخل لإذكاء التوترات.
وأضاف الخبير، في مقال له لصحيفة «جوان»، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر، أن فرض الأميركيين للحروب الشديدة على الشعب الإيراني دفعت طهران إلى وضع قوانين وترتيبات أمنية جديدة في مضيق هرمز لتعزيز أمنها القومي وتأمين الملاحة للسفن الحاصلة على تصريح رسمي، موضحاً أن زرع الألغام البحرية في المناطق المحظورة يأتي لتنفيذ هذه الترتيبات بدقة، وهو أمر منصوص عليه في البند الخامس من التفاهم بين إيران وأميركا. وتابع صدر الحسيني منتقداً التضخيم الأميركي المخادع لمسألة الألغام البحرية بهدف تشكيل إجماع دولي ضد إيران، كاشفاً أن واشنطن تجبر قباطنة بعض السفن وتغريهم بإطفاء أنظمة تحديد المواقع للعبور من المناطق المحظورة بغية الترويج لمزاعم تأمين الممر المائي، ما يؤدي إلى اصطدامها بالعوائق البحرية وتعرضها لأضرار جسيمة تثبت السيطرة الإيرانية الكاملة على المضيق وتدحض ادّعاءات الرئيس الأميركي.
ولفت الخبير إلى أن الإدارة الإيرانية الصارمة لمضيق هرمز انعكست مباشرة على الاقتصاد الأميركي ومعيشة المواطنين، حيث يحاول ترامب عبثاً زيادة عبور ناقلات النفط والديزل لاحتواء أزمة الوقود الداخلية، بل اضطرت واشنطن إلى استنزاف كميات كبيرة من احتياطياتها الاستراتيجية دون أن تنجح في ضبط أسعار النفط عالمياً أو البنزين داخلياً.
وأوضح أن العديد من الدول العربية الإقليمية المصدرة للنفط تعرضت لأضرار فادحة جراء تواطئها مع واشنطن في الحرب المفروضة على إيران، حيث تراجعت عائدات بعضها بنسبة تصل إلى ثمانين بالمئة، ما دفع قادتها إلى مطالبة شعوبهم بالاستعداد لكافة السيناريوهات الصعبة.
واختتم الخبير بالتأكيد أن على دول المنطقة ممارسة الضغط على الولايات المتحدة باعتبارها صانعة انعدام الأمن، وتذكيرها بأن مضيق هرمز كان يتمتع بأمن كامل تحت مظلة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قبل فرض هذه الحرب، مشدداً على أن المخرج الوحيد من أزمة الطاقة العالمية وتدهور عائدات المنطقة يكمن في وقف الحرب وإعلان ذلك رسمياً من قبل واشنطن.

 

ترامب في معسكر نتنياهو هرباً من مواجهة إيران منفرداً

رأى خبير العلاقات الدولية الإيراني «صابر كل عنبري» أن انضمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب فعلياً إلى المعسكر الانتخابي لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وإعلانه الدعم الكامل وغير المشروط له، يدحض المزاعم التي ضخّمت الخلافات الجزئية بينهما، ويكشف تمسك واشنطن ببقائه في السلطة لضمان استمرار التعاون العدواني ضد إيران.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «هم ميهن»، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر، أن هذا التدخل الأميركي السافر في انتخابات الكيان الصهيوني يعكس في دلالته الأولى قلقاً أميركياً بالغاً من هزيمة نتنياهو، ما دفع الرئيس الأمريكي للنزول بكامل ثقله إلى الميدان السياسي للحيلولة دون سقوط حليفه.
وتابع الكاتب: أن الدلالة الثانية تتمثل في توظيف الملف الإيراني كورقة انتخابية، حيث قدّم ترامب حليفه نتنياهو على أنه الشخص الوحيد القادر على مساعدته في أي عدوان على إيران، مستغلاً محورية هذا الملف في انتخابات 27 تشرين الأول/ أكتوبر لاستثارة مشاعر الناخبين داخل الكيان الصهيوني لصالح نتنياهو.
ولفت كل عنبري إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي تضمنت تهديداً مبطناً لجمهور الكيان الصهيوني بأن غياب نتنياهو سيعرقل مسار العلاقات، إذ كشف ترامب عن ضعفه وخوفه من مواجهة إيران بمفرده، محذراً من أن اختيار رئيس وزراء غير مناسب سيجبر أميركا على التحرك وحيدة، وهو ما أقرّ بعدم قدرته أو رغبته في تحمل هذه الكلفة، ما يثبت عجز واشنطن عن المضي منفردة في أي تصعيد ضد إيران دون وجود نتنياهو.
وأوضح الكاتب: أن الرسالة الثالثة في موقف ترامب تردّ على مَن يختزلون استراتيجيته العدوانية في مجرد ضغوط وتحريض من نتنياهو، فخشية الرئيس الأميركي من خسارة حليفه تنبع من خوفه من فشل الولايات المتحدة وعجز مقاربته الهجومية الخاصة أمام صمود إيران في ظل نتائج انتخابات الكونغرس النصفية المحتملة، ما يؤكد أن اختزال الحربين الأخيرتين واستراتيجية واشنطن الحالية في مجرد تحريض صهيوني هو قراءة خاطئة، رغم الدور الفعال لنتنياهو في توجيه سياسات البيت الأبيض.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن هذا الدعم غير المشروط ينبع أيضاً من هوس الرئيس الأميركي بالزعماء الذين يمكثون طويلاً في السلطة، فبما أن نتنياهو يتصدّر هرم السلطة في الكيان الصهيوني منذ نحو ثلاثة عقود، يفضّل ترامب مواصلة العمل معه بدلاً من رئيس وزراء مبتدئ، وهو ما يتقاطع مع رغبات ترامب نفسه في تمديد رئاسته لما يتجاوز القيود القانونية.

 

أوهام التحالفات الجيوسياسية تفضح عزلة الكيان الصهيوني

رأت صحيفة «قدس» أن إزاحة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الستار عن خريطة تحمل عنوان التحالفات الجيوسياسية في غرب آسيا قبيل انتخابات الكنيست، ليست سوى مسرحية إعلامية تهدف إلى إخفاء الهزائم الاستراتيجية والهيكلية للصهاينة خلف ستار من الخطوط الملونة والأوهام العدوانية، والتغطية على العزلة غير المسبوقة والقاتلة التي تعيشها تل أبيب إقليمياً ودولياً. وأضافت الصحيفة في مقال لها، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر، أن حديث نتنياهو عن تشكيل محور سداسي يمتد من الهند واليونان وقبرص إلى بعض الأنظمة العربية والأفريقية لمواجهة محور المقاومة، يصطدم بواقع ميداني وسياسي مختلف تماماً، إذ لا تجرؤ الدول المذكورة على تأييد هذا المخطط علناً خشية غضب الشعوب المسلمة والرأي العام العالمي، فضلاً عن تناقض وجود دول مثل اليونان وقبرص كأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة اعتقال بحق نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة. وتابعت الصحيفة: أن تقسيمات هذه الخريطة تعكس الكوابيس الصهيونية أمام جبهة المقاومة الموحدة، حيث يحاول نتنياهو تنظير العدوان عبر عقيدة أمنية جديدة تقوم على الهجوم الاستباقي وتخصيص ميزانية ضخمة بقيمة 145 مليار دولار، في محاولة لإجراء تنفس اصطناعي لكيان تصدعت أركانه الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية منذ عملية 7 أكتوبر، وسط سخرية المحللين الدوليين وقادة المعارضة في الداخل أمثال يائير لابيد وكادي آيزنكوت الذين وصفوا الخطة بأنها شعارات جوفاء وعلامة تجارية زائفة للهروب من محاكمات الفساد والفشل الأمني، بينما تحتفظ المقاومة في غزة وجنوب لبنان ببنيتها الدفاعية والهجومية.
ولفتت الصحيفة إلى أن تلاعب تل أبيب بالجغرافيا السياسية عبر إدراج ميليشيات الدعم السريع في السودان، ومناطق أرض الصومال وبونتلاند الانفصالية، ومحافظة السويداء جنوب سوريا، والمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن ضمن دائرة حلفاء الاحتلال في مواجهة أنصار الله، يفضح النوايا الصهيونية الخبيثة لتقسيم الدول الإسلامية وزرع الفتنة فيها. وأوضحت أن مزاعم نتنياهو بشأن مواجهة تحالف سنّي يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان تهدف فقط إلى إثارة الاستقطاب المذهبي والتخويف الداخلي في ظل انفعال هذه الحكومات واكتفائها بالمواقف الاستعراضية إزاء جرائم غزة، كما أن محاولة زجّ الهند في هذه المعادلات تمثل استغلالاً انتهازياً لعلاقات نيودلهي الاقتصادية التي لن تدفع أي ثمن من أجل طموحات تل أبيب الأمنية. واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن اللجوء إلى هذه العروض البصرية يمثل اعترافاً صريحاً بانهيار الآفاق الحربية للكيان الصهيوني، فبينما يتحدث نتنياهو عن الاكتفاء الذاتي التسليحي وبناء مصانع أسلحة تحت الأرض، تقف حكومته على شفا الانهيار جراء الأزمة الاقتصادية وتراجع التصنيف الائتماني وأزمة تجنيد الحريديم، ليحاول عبر هذه التحالفات الافتراضية التهرب من تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر.

البحث
الأرشيف التاريخي