قيود الدعم الأميركي تزيد الضغوط على كييف وسط تصاعد الهجمات الروسية

تكشف التطورات الأخيرة عن تراجع الدعم الأميركي لأوكرانيا مقابل انفتاح متزايد على روسيا، ما يضع كييف أمام ضغوط عسكرية وسياسية، ويكشف تعارض حساباتها مع أولويات واشنطن الاقتصادية والاستراتيجية.
وأعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن مخاوفه من تخلي الولايات المتحدة عن بلاده، محذرًا من أن انحيازها إلى موسكو سيجعل انتصار أوكرانيا مستحيلًا. وتزامنت هذه المخاوف مع اضطرابات خدمة الاتصالات الفضائية العسكرية «ستارشيلد»، وتقارير أوكرانية عن عدم تلقي إنذارات أميركية مبكرة بشأن هجمات روسية، ما أثار مخاوف بشأن الدفاع الجوي.
ميدانيًا، سُجّل أكثر من 76 هجومًا على منشآت الطاقة والنفط والغاز الأوكرانية خلال أسبوع، فيما أطلقت كييف نحو 1000 مسيّرة باتجاه سان بطرسبرغ، ما أدى، وفق السلطات المحلية، إلى مقتل شخص وإصابة تسعة، وأضرار في منشآت نفطية ولوجستية وإغلاق مطارات لساعات.
اقتصاديًا، أجّل ترامب عقوبات جديدة على قطاع النفط الروسي، وأعلن توجهًا لشراء النفط والديزل من موسكو، بالتوازي مع بحث صفقات تشمل شركة «لوك أويل» ومشاريع للطاقة. وهكذا، تواجه أوكرانيا ضغوطًا متزايدة مع تراجع الدعم الأميركي وتقييد قدراتها العسكرية، بينما تستفيد روسيا من انفتاح واشنطن لتعزيز مصالحها الاقتصادية والسياسية.
البحث
الأرشيف التاريخي