الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • ملحق خاص
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وثمانون - ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وثمانون - ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

رئيس الجمهورية، مُشدّداً على تعزيز دبلوماسية الجوار:

تدخّلات أمريكا أفضت إلى الخلافات في منطقتنا

أكد رئيس الجمهورية، الدكتور مسعود بزشكيان، على ضرورة تسريع تنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات بين طهران وموسكو، واعتبر تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والنقل والتجارة ومحطات توليد الطاقة أولوية في العلاقات بين البلدين، وصرّح قائلًا: إن إيران وروسيا، بالاعتماد على القدرات المشتركة والاستفادة من الآليات الإقليمية والدولية، بإمكانهما أن تؤديا دوراً فاعلاً في تعزيز السلام والأمن المستدام والنظام متعدد الأطراف.
وخلال استقباله في طهران مساء الإثنين، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أعرب الرئيس بزشكيان عن ارتياحه لتطور العلاقات والتفاعلات بين البلدين، وشدّد على ضرورة رفع مستوى التعاون الثنائي، وتعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي، ومواصلة السعي لإبرام الاتفاقيات في إطار العلاقات الاستراتيجية بين طهران وموسكو.
وأشار رئيس الجمهورية، في معرض حديثه عن اجتماعاته واتصالاته الأخيرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أنه خلال المشاورات المستمرة مع الرئيس الروسي، يجري العمل بجدية على دراسة القضايا المتعلقة بالتفاهمات الثنائية والبرامج التنفيذية وتطوير التعاون المشترك، وأضاف: نأمل أن تُهيأ خلال الزيارة المرتقبة إلى موسكو الأرضية اللازمة للتقدّم العملي للاتفاقيات وتحقيق نتائج ملموسة في المجالات المتّفق عليها.
وفي معرض إشارته إلى العدوان الصهيو-أمريكي على ايران، أكّد الرئيس بزشكيان قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تقبل أن تفرض دولةٌ ما، بالاعتماد على القوّة ووسائل الضغط، إرادتها ورغباتها على الدول الأخرى. إننا نريد عالماً قائماً على الاحترام المتبادل، واحترام حقوق الشعوب، والتعاون البنّاء، والتعددية، ونعتقد أن روسيا تتشارك مع إيران في وجهات النظر والنهج المتسق في هذا الشأن.
تعزيز دبلوماسية الجوار
وأشار الدكتور بزشكيان إلى الروابط التاريخية والثقافية والفكرية التي تربط إيران بدول المنطقة، مؤكّداً على ضرورة تعزيز دبلوماسية الجوار وتوسيع التفاعلات البناءة بين الدول الإسلامية، قائلاً: تتمتع إيران بقواسم ثقافية وفكرية مشتركة واسعة مع دول المنطقة، وقد سعت دائما إلى تطوير علاقاتها على أساس التفاعل والأخوة والتعاون المتبادل. وأضاف: لا توجد خلافات جوهرية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول المنطقة، وهي على استعداد لحل القضايا والتحديات القائمة من خلال الحوار والتفاهم والآليات الإقليمية. إن تدخلات الولايات المتحدة وسياساتها المثيرة للتفرقة هي التي أدت إلى ظهور الخلافات في منطقتنا. وفي إشارة إلى الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، صرّح قائلاً: نعتقد أن إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في دول المنطقة لم ولن تكون له أي فائدة للمنطقة سوى زيادة التوتّرات وتفاقم النزاعات وعدم الاستقرار وانعدام الأمن. وأكد الرئيس بزشكيان: ترحّب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأيّ مبادرة وآلية مشتركة مع دول المنطقة في مجالات السلام والأمن، والتنمية الاقتصادية، والتعاون الثقافي والعلمي، وتوسيع العلاقات الشعبية، وتؤمن بأن الأمن المستدام للمنطقة يجب أن يُكفل على أساس الثقة المتبادلة، ومشاركة دول المنطقة، واحترام المصالح المشروعة لجميع الأطراف.
التعاون الإيراني - الروسي 
من جانبه، أكّد وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، وفي إشارة منه إلى المباحثات التي جمعته بنظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران، أنّ العلاقات بين البلدين لم تكن على مدى تاريخنا وثيقة، كما هي عليه اليوم.
وكتب عراقجي، في تدوينة نشرها فجر الثلاثاء، عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لقد استضفت في طهران سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، وتباحثنا حول أمور واسعة من القضايا، بدءاً بأوروبا وصولاً إلى غرب آسيا، بما في ذلك لبنان وفلسطين واوكرانيا واليمن، كما ركّزنا على توسيع التعاون الاقتصادي وفي المجال النووي أيضاً».
البحث
الأرشيف التاريخي